ابْنِ أَبِي البَرَكَاتِ، الفَقِيْهُ الحَرْبِيُّ. قَرَأَ طَرَفًا مِنَ الفِقْهِ عَلَى وَالِدِهِ، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ بْنِ البَطِّيِّ، وَيَحْيَى بْنِ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ، وَسَعْدِ اللهِ بْنِ الدَّجَاجِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. كَتَبَ عَنْهُ ابنُ النَّجَّارِ، وَقَالَ: كَانَ شَيْخًا حَسَنًا، فَهْمًا، مُتَيَقِّظًا.
تُوُفِّيَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ حَادِي عِشْرِيْنَ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَدُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ"، رَحِمَهُ اللهُ.
٣١٣ - أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ (١) بنِ أَحْمَدَ بْنِ عبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ
= وَابْنِ مُفْلِحٍ في "المَقْصَدِ" وَالعُلَيْمِيُّ فِي "المَنْهَجِ"، وَ"مُخْتَصَرِهِ"، وَابْنُ العِمَادِ فِي "الشَّذَرَاتِ"، وَالمُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - تَبِعَ فِيْهِ الحَافِظَ الذَّهَبِيَّ فِي "تَارِيْخِ الإِسْلَامِ".(١) ٣١٣ - البُخَارِيُّ المَقْدِسِيُّ والِدُ الفَخْرِ (٥٦٤ - ٦٢٣ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦٢)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١٢٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٨٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٥٦). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ١٧٧)، وَبُغْيَةُ الطَّلَبِ فِي تَارِيْخِ حَلَبَ (٢/ ١٠١١)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (١٤٣)، وَسِيَرُ أعَلامِ النُّبَلَاءِ (٢٢/ ٢٥٥)، وَالعِبَرُ (٥/ ٩٣)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٥٦)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٩٣)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٧/ ١٥٩)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٤١٤)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٠٧)، (٧/ ١٨٧)، وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ ضِيَاءِ الدِّيْنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٦٤٣ هـ) وَوَالِدُ فَخْرِ الدِّيْنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ (ت: ٦٩٧ هـ) مِنْ أُسْرَةٍ مَقْدِسِيَّةٌ، دِمَشْقِيَّةٌ، عِلْمِيَّةٍ، كَبِيْرَةٍ، مَشْهُوْرَةٍ فِي بِلَادِ "الشَّامِ" تَرْتَبِطُ مَعَ أُسْرَةِ (آلِ قُدَامَةَ) (آلِ عَبْدِ الغَنِّيِّ) بِالمُصَاهَرَةِ، وَإِنْ كَانَتْ لَا تَرْتَبِطُ مَعَهُمَا فِي الأُصُوْلِ فَـ (آلُ قُدَامَةَ) أُسْرَةٌ عُمَرِيَّةٌ عَدَوِيَّةٌ قُرَشِيَّةٌ، وَ (آلُ البُخَارِيِّ) أُسْرَةٌ سَعْدِيَّةٌ أَنْصَارِيَّةٌ، وَ (آلُ عَبْدِ الغَنِّيِّ) لَمْ أَتَبَيَّن انْتِمَاءَهَا بَعْدُ. وَابْنُهُ الإِمَامُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.