وَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الفَضْلِ بنِ الحَمَوِيِّ وَغَيْرِهِ.
وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الخَمِيْسِ رَابِعَ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "دِمَشْقَ" وَتُوُفِّيَتْ زَوْجَتُهُ أُمُّ مُحَمَّدٍ سِتُّ البَهَاءِ بِنْتُ الصَّدْرِ الخُجَنْدِيِّ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ خَامِسَ الشَّهْرِ (١)، وَصُلِّيَ عَلَيْهِمَا عَقِيْبَ صَلَاةَ الجُمُعَةِ بِجَامِعِ "دِمَشْقَ"، وَدُفنَا بِتُرْبَةِ بَيْتِ المُنَجَّى بِسَفْحِ "قَاسِيُوْنَ" رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى.
٤٧٥ - الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللهِ (٢) بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ
(١) فِي "تَارِيْخِ الإِسْلَامِ" تَحْقِيْقِ الدُّكتُوْر عُمَر عَبْد السَّلام تدمُري: "تُوُفِّيَتْ زَوْجَتهُ بِاللَّيْلِ، لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، وَهِيَ أُمُّ أَوْلَادِهِ حَفِظَهُمُ اللهُ نسب إِلَيْهَا بِنْتُ صَدْرِ الدِّينِ. . ." كَذَا؟! وَلَفْظَةُ (نسب إلَيهَا) تَحْرِيْفٌ ظَاهِرٌ لِـ "سِتِّ البَهَاءِ".(٢) ٤٧٥ - شَرَفُ الدِّينِ بْنُ قُدَامَةَ (٦٣٨ - ٦٩٥ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقة: ٧٨)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٣٢٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٤٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ". وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ حَوَادِثِ الزَّمَانِ (١/ ٣١٣)، وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقة: ٢٤٥٠)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٢٥٢)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٨٢)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٢٩٠)، وتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (١/ ١٨٩)، وَدُرَّةُ الأَسْلَاكِ (١/ وَرَقة: ١٢٩)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٢/ ٩٣)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ٣٤٥)، وَالسُّلُوْكُ (١/ ٣/ ٨١٧)، وَالمنْهَلُ الصَّافِي (٥/ ٨٩)، وَالدَّلِيْلُ الشَّافِي (١/ ٢٦٤)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٨/ ٧٧)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (١/ ١٥٨)، وَالدَّارِسُ (١/ ٢٦٤)، وَقُضَاةُ دِمَشْقَ (٢٧٤)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٥/ ٤٣٢) (٧/ ٧٥١). وَالِدُهُ عَبْدُ اللهِ (ت: ٦٤٣ هـ) أَخُو الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ (ت: ٦٨٢ هـ) وَأَخُوْهُ هُوَ عِزُّ الدِّيْنِ إِبْرَاهِيْمُ (ت: ٦٦٦ هـ) الخَطِيْبُ، وَاشْتُهِرَ لِلْحَسَنِ المَذْكورِ هُنَا: مُحَمَّدٌ (ت:؟)، وَ"أَحْمَد"، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.