القَاضِي، جَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو العَبَّاسِ، ابْنُ القَاضِي أَبِي يَعْلَى ابْنِ القَاضِي أَبِي خَازِمِ (١) ابْنِ القَاضِي أَبي يَعْلَى الكَبِيْرِ (٢).
مَوْلِدُهُ بِـ "وَاسِطَ" إِذْ كَانَ أَبُوْهُ قَاضِيًا بِهَا، بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِقَلِيْلٍ، وَسَمِعَ الكَثِيْرَ مِنْ وَالِدِهِ، وَمِنْ أِبي بَكْرِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ، وَسَعِيْدِ بْنِ البَنَّاءِ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَابْنِ البَطِّيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ، وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ الكَثِيْرَ لِنَفْسِهِ وَلِلْنَّاسِ، وَشَهِدَ عِنْدَ ابْنِ الدَّامَغَانِيِّ.
قَالَ ابْنُ القَادِسِيِّ: كَانَ خَيِّرًا مِنْ أَهْلِ الدِّيْنِ وَالصِّيَانَةِ، وَالعِفَّةِ وَالدِّيَانَةِ، وَحَدَّثَ، وَسَمِعَ مِنْهُ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ السَّاعِيِّ (٣).
وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ ثَانِي عَشَرَ شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ، ودُفِنَ عِنْدَ آبَائِهِ بِـ "بَابِ حَرْبٍ".
٢٧٣ - مُحَمَّدُ بْنُ مَعَالِي (٤) بْنِ غَنِيْمَةَ، البَغْدَادِيُّ، المَأْمُوْنِيُّ، المُقْرِئُ،
(١) في (ط): "حازم" تَصْحِيْفٌ ظَاهِرٌ، لَعَلَّهُ من أَخْطَاءِ الطِّباعةِ.(٢) تَقَدَّمَ ذِكْرُ آبَائِهِ وَأَجْدَادِهِ مرَارًا، وَوَالِدُهُ هُوَ المَعْرُوْفُ بِـ "أبي يَعْلَى الصَّغِيْرِ" (ت: ٥٦٠ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ.(٣) في "تَارِيْخِ الإِسْلامِ": "رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الدُّبَيْثِيُّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَالطَّلَبَةُ، وَأَجَازَ لِابْنِ مُسَدَّى وَجَمَاعَةٍ".(٤) ٢٧٣ - أَبُو بَكْرٍ بنُ الحَلَّاوِيِّ: (بَعْدُ ٥٣٠ - ٦١١ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٥٠٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٠٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٣٥). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٢١٤)، وَمَجْمَعُ الآدَابِ (٢/ ١٦٦)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١/ ٢٤١)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٢/ ٢٤)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.