أَبي الفَتْحِ بْنِ أَبي الوَفَاءِ الفَقِيْهِ.
٣٢٣ - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ (١) بْنِ صَالِحِ بْنِ شَافِعِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَاتِمٍ الجِيْلِيُّ،
= تَبَعًا لِلْمُؤَلِّفِ ابْن رَجَبٍ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ فَعَلَ ذلكَ؛ لأَنَّ ابْنَ رَجَبٍ سَهَا فِي التَّرْجَمَةِ الَّتِي قَبْلَهُ فَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، ثُمَّ قَالَ: وَفِي ثَانِي عَشَرَ جُمَادَى الأُوْلَى مِنَ السَّنَةِ تُوُفَيَ الفَقِيْه سُلَيْمَان. . ." وَابْنُ رَجَبٍ ذَكَرَهُمَا فِي طَبَقَتِهِمَا مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا زَلة قَلَمْ من الحَافِظ فَقَط، أَوْ مِنْ بَعْضِ نُسَّاخِ كِتَابِهِ، وَابْنُهُ: أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ (ت: ٦٩٩ هـ) سَيَأْتِي فِي اسْتِدْرَاكِنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَسَبَقَ اسْتِدْرَاكُ أَخِيهِ - فِيْمَا أَظُنُّ - مُحَمَّدُ بْن أَحْمَد فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٢٥ هـ)، وَفِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّة (١٦٣، ٤٦٠)، إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَطَّافٍ المَقْدِسيُّ، وَأَخُوْهُ عِيْسَى. لا أَدْرِيْ مَا صِلَتُهُمَا بالمَذْكُوْرَيْنِ؟(١) ٣٢٣ - فَخْرُ الدِّينِ بْنُ شَافِعٍ (٥٦٤ - ٦٢٧ هـ):أَخْبَارُهُ فِي مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦٣)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٣٥٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٩١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٥٩). وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٢/ ٤٩٠)، وَذَيلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابْنِ الدُّبَيْثِيِّ (١/ ١٥٧)، والتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٢٦٤)، وَمَجْمَعُ الآدَابِ (٣/ ١٢١)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (١/ ٢١)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَات الأَعْيَانِ (٣٣٠)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٢٧٥)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٢٦)، (٧/ ٢٢١)، مِنْ (آلِ شَافِعٍ)، الجِيْلِيِّن أُسْرَةٌ عِلْمِيَّةٌ بَغْدَادِيَّةٌ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَبَاهُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ (ت: ٥٦٥ هـ). وَجَدُّهُ: صَالِحَ بْنَ شَافِعٍ (ت: ٥٤٣ هـ) وَأَبَا جَدِّهِ شَافِعٍ بنَ صَالِح (ت: ٤٨٠) وَسَبَقَ اسْتِدْرَاكُ أُخْتُهُ لُبَابَةَ فِي السَّنَةِ المَاضِيَةِ.وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّف - رَحِمَهُ اللهُ - ابْنُهُ:٤٧٨ - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (ت:؟) ذَكَرَهُ ابْنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (٤/ ١١٣)، وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ قَالَ: "كَمَالُ الدِّينِ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.