المَقْدِسِيُّ، عنْ تِسْعِيْنَ سَنَةٍ. حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَابْنِ صَدَقَةَ الحَرَّانِيِّ، وَالبُوْصَيْرِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بْنِ يَاسِيْنَ، وَلَهُ "مَشْيَخَةٌ" (١) وَحَدَّثَ بِالكَثِيْرِ.
٤١٠ - وَأَبُو المَعَالِي، وَأَبُو اليُمْنِ سعْدٌ -ويُسمَّى مُحمَّدًا (٢) - ابْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ
= وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ، وَمُحَمَّدُ بن عَلِى الشُّرُوْطِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ، وَمِنَ الأحْيَاءِ فِي وَقْتِنَا نَحْوًا مِن سِتِّيْنَ نَفْسًا مِن أَصْحَابِهِ. ثُمَّ رَجعَ إِلَى "مَرْدَا" في العَامِ المَذْكُوْرِ، وَبَقِيَ بِهَا حَيًّا إِلَى هَذَا الوَقْتِ. وَتُوفِّيَ في أَوَائِلِ ذِي الحِجَّةِ، وَقَدْ كَمَّلَ التِّسْعِيْنَ".٦٤٤ - وَابْنُ ابْنِ أُخْتِهِ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُورِ بنِ سَعْدٍ المَقْدِسِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الطَّحَّانُ الوكيل (ت بَعْدَ: ٧٢٠ هـ). ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوخ (٢/ ١٦٢) وَقَالَ: "رَوَى لَنَا عَن خَالِ أَبِيْهِ خَطِيْبِ مَرْدَا".(١) خَرَّجَهَا لَهُ الحَافِظُ الضِّيَاءُ.(٢) ٤١٠ - ابْنُ عَبْدِ الكَافِي (٥٧٨ - ٦٥٦ هـ):مِنْ بَني الحَنْبَلِيِّ البَيْتِ المَشْهُوْرِ بِـ"دِمَشْقَ". أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَر الذَّيْل عَلَى طَبَقَاتِ الحنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (ورقَة: ٧٦) وَالمَنْهَجِ الأحمَدِ (٤/ ٢٨٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٠١). وَيُرَاجَعُ: صِلَةُ التكمِلَةِ (٢/ ١٣٠) وَصِلَةُ الصِّلَةِ لاِبْنِ الزُّبَيْرِ (٥/ ١١١) وَالذَّيْلُ وَالتَّكْمِلَةُ (٨/ ٣٢٢). ذَكَرَ ابْنُ الشَّعَّارِ فِي عُقُوْدِ الجُمَانِ (١/ وَرَقَة: ٧٩) أخَاهُ عَبْدَ اللهِ، قَالَ فِي تَرْجَمَةِ الوَزِيْرِ أَحْمَدَ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ أَحْمَدَ المَرْدَقَانِيِّ: أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الكَافِي الدِّمَشْقِيُّ الأنْصَارِيُّ المَعْرُوفُ بِـ"ابْنِ الحَنْبَلِى … " وَلَمْ أَقِفْ علَى أَخْبَارِهِ. وَالِدُهُ عَبْدُ الوَهَّابِ، لَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٤١١) وَلَمْ أَقِفْ عَلَى أَخْبَارِهِ بَعْدُ، وَجَدُّهُ عَبْدُ الكَافِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيْهِ نَجْمِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ (ت: ٥٨٦ هـ). أَمَّا المُتَرْجَمَ هُنَا فَقَدِ اقْتَضبَ المُؤَلِّفُ أَخْبَارُهُ، وَفَصَّلَهَا ابْنُ عَبْدِ المَلِكِ المُرَاكِشِيُّ فَقَالَ: "لَقِيْتُهُ كَثيْرًا، وَسَمِعْتُ وَعْظَهُ، وَكَانَ لا يَكَادُ يُفْقَهُ مَا يَقُوْلُ؛ لإفْرَاطِ عُجُمَةٍ كَانَتْ فِي لِسَانِهِ، لا يَفْهَمُهُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.