. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= اللهُ تَعَالَى. وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ عَلِى بنَ عَبْد الحَمِيْدِ (ت: ٧٠٧ هـ) وَقَالَ: "جَدُّهُ لأمِّهِ خَطِيْبُ مَرْدَا". وَلَمْ يُقَدِّمِ المُؤَلِّفُ - الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي تَرْجَمَتِهِ مَا يُفِيْدُ، وَاخْتَصَرَهَا اختِصَارًا ظَاهِرًا؛ فَلَعَل المَصَادِرَ لَمْ تُسْعِفْهُ آنذَاك. وَنَقَلَ هَذِهِ التَّرْجَمَةَ المُخْتَصَرَةَ البُرْهَانُ بنُ مُفْلحٍ فِي "المَقْصَدِ الأرْشَدِ" وَالعُلِيْمِيُّ فِي "المَنْهَجِ الأحْمَدِ" وَلَمْ يَزِيْدَا عَلَيْهِ شَيْئًا.قَالَ الحَافِظُ الذهَبِيُّ: "وُلِدَ بِـ"مِرْدَا" سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ تَقْرِيْبًا، وَكَانَ أَسَنَّ مِنَ الشَّيْخِ الضِّيَاءِ. قَدِمَ "دِمَشْقَ" للاشْتِغَالِ فِي صِبَاهُ، فتَفَقََّهَ عَلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ، وَحَفِظَ القُرْآنَ. وَسَمِعَ مِنْ يَحْيى الثََّقَفِيِّ … وَأَحْمَدَ بنِ حَمْزَةَ المَوَازِيْنِيِّ وَجَمَاعَةٍ. وَرَحَلَ إِلَى "مِصْرَ" فَسَمِعَ مِنَ البُوْصَيْرِيِّ، … وَعَلِي بنِ حَمْزَةَ الكَاتِبِ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الخَيْرِ، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَاشْتَهَرَ اسْمُهُ. كَتَبَ عَنْهُ القُدَمَاءُ. قَالَ ابنُ الحَاجِبِ: سَأَلْتُ الحَافِظَ الضِّيَاءَ عَنْهُ فَقَالَ: دَينٌ، خَيِّرٌ، ثِقَةٌ، كَثيْرُ المُرُوْءَةِ، تَفَقَّهَ عَلَى شَيْخِنَا المُوَفَّقِ. وَقَالَ الدِّمْيَاطِيُّ: كَانَ صَالِحًا، صَحِيْحَ السَّمَاعِ.قُلْتُ: وَخَطَبَ بِـ"مَرْدَا" مُدَّةً طَوِيْلَةً. وَقَدِمَ "دِمَشْقَ" سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِيْنَ فَرَوَى بِالبَلَدِ وَالجَبَلِ. وَحَدَّثَ بِكُتُبٍ كِبَارٍ كـ"صَحِيْحِ مُسْلِمٍ" وَ"السِّيْرَةِ" لابنِ إِسْحَقِ، وَ"المُسْنَدِ" لأبِي يَعْلَى، وَالأجْزَاءَ الَّتِي لَمْ يُحَدِّثْ أَحَدٌ بَعْدَهُ بِـ"دِمَشْقَ". رَوَى لَنَا عَنْهُ ابنُ ابنِ أُخْتِهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الوَكِيْلُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَنِيِّ الدَّوْلَةِ، وَأَبُو بَكْرِ بنُ يُوْسُفَ المُقْرِئُ، وَعَبْدُ اللهِ وَمُحَمَّدٌ ابْنَا الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّيْنِ، وَتَقِيُّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ بنُ حَمْزَةَ، وَأَخُوْهُ مُحَمَّدٌ، وَعَمُّهُ الجَمَالُ عُبَيْدُ الله بنُ أَحْمَدَ، وَالشَّمْسُ مُحَمَدُ بنُ التَّاجِ، وَابنُ عَمَّهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو بَكْر بنُ أَحْمَد بنِ أَبِي الطَّاهِرِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلي عَمّي، وَأبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ جُبَارَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِي البَابْشَرْقِيِّ، وَيَعْقُوبُ بنُ أَحْمَدَ الحَنَفِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الفَخْرِ البَعْلَبَكِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ جَوْشَنٍ النَّمَرِيُّ، وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ الحَلَبِيَّةِ، وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الفَزَارِيُّ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.