٣٣٦ - الحُسَيْنُ بنُ المُبَاركِ (١) بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ مُسَلَّمِ بنِ مُوْسَى بنِ عِمْرَانَ
= (٥٠)، وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهَا. وأَخُوْهُنَّ: مَحْمُوْدُ (ت: ٦٣٢ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٥٠٠ - وَرِضوَانُ بنُ عَبْدِ الحَقِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، أَبُو النَّعِيْمِ الأَنْصَارِيُّ، الحَنْبلِيُّ، كَذَا قَالَ الحَافظُ الذَّهَبِيُّ في تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٨٧).٥٠١ - وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَلَامَةَ بنِ نَصْرِ بنِ مِقْدَامٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ المَقْدِسِيُّ، الصَّالِحِيُّ.أَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٣٣٠)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٨٩).٥٠٢ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَحْفُوْظِ بنِ أَبِي بكْرِ بْنِ أبي غَالِبٍ بنِ البَزَنِ، أَبُو بَكْرٍ البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ، المُقْرِئُ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ. أَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٣٤٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٨٩)، وَالتَّوْضِيْحِ (١/ ٣٩٥).٥٠٣ - وَيُوْنُسُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ مُسَافِرِ بْنِ جَمِيْلٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ، المُقْرِئُ، القَطَّانُ، قَالَ الحَافِظُ ابنُ نُقْطَةَ: "سَمِعْتُ مِنْهُ، وَسَمَاعُهُ صحِيْحٌ، وَكَانَ حَسَنَ التِّلَاوَةِ لِلقُرْآنِ" تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَخِيْهِ يُوْسُفَ (ت: ٦٠٠ هـ) في الاسْتِدْرَاكِ عَلَى وَفَيَاتِهَا.- ويُذْكَرُ هُنَا: عَلِيُّ بنُ الإِمَامِ أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الجَوْزِيِّ، تَرْجَمَ لَهُ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - في تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ وَهَذَا مَحَلُّهُ. وَأَفْرَدَهُ ابنُ مُفْلحٍ في المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٣٣) بالتَّرْجَمَةِ. وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي: ذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٣٧)، ومِرْآةِ الزَّمَانِ (٨/ ٦٧٨)، وَالتَّكْمِلَةِ لوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٣٥٠)، وَتارِيْخِ الإِسْلامِ (١٩٤)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٢/ ٣٥٢)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيه (٣/ ١٢٧)، وَالعِبَرِ (٥/ ١٢٠)، وَالبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (١٣/ ١٣٦)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ١٣٧).(١) ٣٣٦ - سِرَاجُ الدِّينِ الزَّبِيْدِيُّ (٥٤٦ - ٦٣١ هـ):أَخبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (٦٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٣٤٧)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٠٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٦٥). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٣٦١)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٦٠)، وَسِيَرُ أَعْلامِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.