وَأَهْلُهُ خَيْرُ أَهْلِ العِلْمِ قَاطِبَةً … فَكُنْ مُحِبًّا لَهُمْ كَيْمَا تَفُوْزَ غَدَا
تَرَى سِوَاهُمْ إِذَا جَاءَ الحَدِيْثَ لِمَا … قَالُوْهُ مُتَّبِعًا مَا يَبْسُطَنَّ يَدَا
أَوْ كَانَ مَتْنًا تَرَاهُمْ رَاجِعِيْنَ إِلَى … أَقْوَالِهِمْ وَكَذَا إِنْ أَسْنَدُوا سَنَدَا
لَوْلَاهُمُ زَادَ قَوْمٌ فِي الشَّرِيْعةِ مَا … شَاءُوا وَلكِنْ حَمَاهَا كَوْنُهُمْ أُسُدَا
هَلْ يَسْتَوِي مِنْ نَأَى عَنْ أَرْضِهِ طَلَبًا … لَهَا وَآخَرُ عَنْ تَحْصِيْلِهَا قَعَدَا
شَتَّانَ بَيْنَ امْرِيءٍ ثَاوٍ بِمَوْطِنِهِ … وَبَيْنَ مَنْ كَانَ عَنْ أَوْطَانِهِ بَعُدَا
وَمِنْ ضَرُوْرَةِ تَفْضِيْلِ الحَدِيْثِ عَلَى … سِوَاهُ أَنْ لا يَرَى شِبْهًا لَهُمْ أَحَدَا
شَانِيْهُمُ لا لَقِيْتَ الدَّهْرَ مَحْمَدَةً … وَلا وُقِيْتَ مُصَابًا لا وَلا فَنَدَا
٤٠٩ - وَفِي ذِي الحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَة تُوُفِّيَ مِنْ أَصْحَابِنَا خَطِيْبُ "مَرْدَا" الفَقِيْهُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد بْن إِسْماعيلَ (١) بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الفتحِ
(١) ٤٠٩ - خَطِيْبُ مَرْدَا (٥٦٦ - ٦٥٦ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتصَرِ الذَّيلِ عَلَى طَبقاتِ الحَنَابلةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٧٦)، والمَقْصِدِ الأرْشَدِ (٢/ ٣٧٨)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٨٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٠٠). وَيُرَاجَعُ: صِلَةُ التَّكْمِلَةِ (ورقة: ١٢٩)، ومُعْجَمُ الدِّمْيَاطِى (ورقة: ١٧)، وَتَارِيْخُ الإسْلامِ (٢٨٥)، وَسِيَرُ أَعْلام النُّبلاءِ (٢٣/ ٢٣٥)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٣٨)، والعِبَرُ (٥/ ٢٣٥)، والمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِينَ (٢٠٨)، وَالإعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلامِ (٢٧٤)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٥٤)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢/ ٢١٩)، والبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ٢١٣)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (١/ ٩٧)، وَالسُّلُوْكُ (١/ ٢/ ٤١٤)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةِ (٧/ ٦٩)، وَالشَّذرَاتُ (٥/ ٢٨٣) (٧/ ٤٨٠). وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمشقيَّةِ (٥٠٩). وَابْنَاهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ (ت: ٧١٢ هـ)، وَعَبْدُ العَزِيْزِ (ت: ٧٠٦ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا إِنْ شَاءَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.