مُقْبِلًا عَلَى مَصَالِحِ نَفْسِهِ، مُنْفَرِدًا، قَانِعًا بِاليَسِيْرِ، يُظْهِرُ التَّجَمُّلَ مَعَ مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الفَقْرِ، وَحَدَّثَ.
وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ ثَانِي عَشَرَ صَفَرَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ، وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ بِسَفْحِ "جَبَلِ المُقَطَّمِ" عَلَى شَفِيْرِ الخَنْدَقِ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٢٩٤ - محَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ رَاجحِ (١) بْنِ بِلَالِ بنِ هِلَالِ بْنِ عِيْسَى بْنِ مُوسَى
(١) ٢٩٤ - مُحَمَّدُ بنُ خَلَفٍ المَقْدِسِيُّ: (٥٥٠ - ٦١٨ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٠٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٤٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٤٤). وَيُرَاجَعُ: التَّقْيِيْدُ (٦٦)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٢/ ٦٢٢)، وَعُقُوْدُ الجُمَانِ لابنِ الشَّعَّارِ (٦/ ورقة: ٢٤٥)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٣٦)، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ (١٣٠)، وَمَشْيَخَةُ ابنِ البُخَارِيِّ (٢/ ١٢٧٣)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٤١٩)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٢/ ١٥٦)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٩٠)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٢٤)، وَالعِبَرُ (٥/ ٧٥)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١/ ٤٤)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٣/ ٤٥)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ٩٦)، وَالمُقَفَّى الكَبِيْرُ (٥/ ٦٣٠)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٢٥١)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٤٠٠، ٤٦٣)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٨٢) (٧/ ١٤٥). وَوَالِدُهُ خَلَفُ بنُ رَاجِحٍ مِنْ أَوَائِلِ المُهَاجِرِيْن إِلَى "دِمَشْقَ" من الأَرْضِ المُقَدَّسَةِ وَسَكَنَ "الصَّالِحِيَّةَ" هُوَ وامْرَأَتُهُ مُؤْمِنَةُ بِنْتُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ سُرُوْرٍ، أُخْتُ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ. وكَانَ ابْنُهُ الشِّهَابُ مُحَمَّدٌ المُتَرْجَمُ مَعَهُمَا، وَذلِكَ بَعْدَ انتِقَالِ آلِ قُدَامَةَ إِلَيْهَا بِسَنَتَيْن تَقْرِيْبًا. وَأُخْتُهُ: عَائِشَةُ بِنْتُ خَلَفٍ، زَوْجَةُ عَبْدُ الرَّحْمن بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ (ت: ٦٣٥ هـ). وَأُخْتُهَا مَرْيَمُ بِنْتُ خَلَفٍ (ت: ٦٣٣ هـ). وَابْنُهُ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ (ت: ٦٣٨ هـ) تَحَوَّلَ إِلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ. وَابْنَتُهُ: خَدِيْجَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ (ت: ٦٧٧ هـ). وأُخْتُهَا آسِيَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفِ (ت: ٦٣٣ هـ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.