٤٥٦ - عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ مُحمَّدٍ (١) بنِ أَحْمَدَ بنِ فَارِسِ بنِ رَاضِي بنِ الزَّجَّاجِ
(١) ٤٥٦ - عَفِيْفُ الدِّيْنِ العَلْثيُّ (٦١٢ - ٦٨٥ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٨٥)، وَالمَقْصدِ الأرْشَدِ (٢/ ١٨٧)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٣٢٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٢٨)، وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى لِلْبَرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ١٢٦)، ومَجْمَعُ الآدَابِ (١/ ٤٤٧)، وَتَارِيْخُ الإسْلَامِ (٢٢٣)، وَالإشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٧٥)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٢٨٦)، وَالعِبَرُ (٥/ ٣٥٣)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ٢٩٣)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ١١٢)، وَمُنْتَخَبُ المُخْتَارِ (٩١)، وَالنُّجُوْمُ الزَاهِرَةُ (٧/ ٣٧٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٣٩١) (٧/ ٦٨٤)، وَذَكَرَهُ ابْنُ رُشَيْدٍ فِي رِحْلَتهِ "مَلْءِ العَيْبَةِ … " (٥/ ٢٦).٧٩١ - وَأخُوهُ: أحْمَدُ بْن مُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بنِ فَارِسٍ (ت:؟) ذَكَرَهُ ابْنُ نَاصِرِ الدِّيْنِ فِي التَّوْضِيحِ (٦/ ٦١٩) وَهُوَ مِمَّنْ يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّف. وَابْنُ أَخِيْهِ: عَبْدُ الحَمِيْدِ بْنُ أَحْمَدَ (ت: ٦٩٣ هـ)، نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَعَمُّ أَبِيْهِ: عَلِيُّ بْنُ فَارِسٍ (ت:؟) تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي تَرْجَمَةِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ (ت: ٦٠٠ هـ) وَلَمْ أَقِفْ عَلَى أَخْبَارِهِ. وَسِبْطُهُ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنِ الرَّفَّاءُ، (ت: ٧٤٠ هـ) نَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الاِسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٧٩٢ - وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفُ سِبْطُهُ أَيْضًا: عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ، كَمَالُ الدِّينِ (ت:؟) لَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الفُوَطِي فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (٤/ ٢١٢)، وَقَالَ: "سَمِعَ عَلَى شَيْخِنَا العَدْلِ، عِمَادِ الدِّيْنِ أَبِي البَرَكَاتِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الطَّبَّالِ كِتَابَ "فَضَائِلَ القُرْآن" لأبِي عُبَيْدٍ القَاسِمِ بنِ سَلَّامٍ، وَعَلَى غَيْرِه مِنَ المَشَايِخِ". جَاءَ فِي "مَجْمَعِ الآدَابِ": وَكَانَ شَيْخًا جَلِيْلًا، عَالِمًا، عَارِفًا، نَبِيْلًا، مِنْ أَجَل المَشَايِخِ الَّذِيْنَ أَدْرَكْتُهُمْ، وَسَمِعْتُ عَلَيْهِمْ، وَكَانَ بَقِيَّةَ السَّلَفِ، وَأُنْمُوْذَجَ الخَلَفِ؛ سَمْتًا، وَزُهْدًا، وَفَضْلًا، وَوَرَعًا، وَأَدَبًا، سَمِعَ "صَحِيَحَ البُخَارِيِّ" عَلَى العَدْلِ زَيْنِ الدِّيْنِ أَبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ القَطِيْعِيِّ … " وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.