ابنُ الأَمِيْرِ مَجْدِ المُلْكِ أَبِي الضِّيَاءِ بَدْرَانَ بنِ يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ رَافِعِ بنِ يَزِيْدَ بنِ أَبِي الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ سَلَامَةَ بنِ طَارِقِ بنِ ثَعْلَبَ بنِ طَارِقِ بنِ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَسَّانَ بنِ ثَابِتٍ الحَسَّانِيُّ، الجِيْتِيُّ، النَّابُلُسِيُّ الأَصْلِ، المِصرِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، وَدُفِنَ بِسَفْحِ "المُقَطَّمِ". سَمِعَ مِنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ يَاسِيْنَ، وَالبُوْصِيْرِيِّ، وَالأَرْتَاحِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ نَجَا، وَالحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ، وَلَازَمَهُ كَثِيْرًا، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ، وَقَرَأَ بِلَفْظِهِ، وَحَدَّثَ.
قَالَ المُنْذِرِيُّ: سَمِعْتُ مِنْهُ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ؟ فَذَكَرَ مَا يَدُلُّ - تَقْدِيْرًا - أَنَّهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ "مِصْرَ".
٣٦٤ - وَفِي العِشْرِيْنَ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ تُوُفِّيَ أَبُو مُحَمَّدِ عبْدُ الحَقِّ بنُ خَلَفِ (١) بنِ عَبْدِ الحَقِّ الدِّمَشْقِيُّ الحَنْبَلِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِـ "الضِّيَاءِ".
= التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ للمُنْذِرِي (٣/ ٦٢٧)، وَصِلَتُهَا للحُسَيْنِيِّ (ورقة: ٦)، ومُعْجَمُ الدِّمْيَاطِيِّ (٢/ ١٧٧)، والشَّذَرَاتُ (٥/ ٢١٢) (٧/ ٣٦٧). وَرَفَعَ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ نَسَبَهُ كَمَا هُوَ هُنَا، وَزَادَ مِنْ بَعْدَ "حَسَّانَ بنِ ثَابِتٍ" إِلَى ابنِ مَالِكٍ بنِ النَّجَّارِ، وَذَكَرَ وَفَاتَهُ بِـ "فِسْطَاطِ مِصْرَ". قَالَ: "وَ"جِيْتُ" بِكَسْرِ الجِيْمِ، وَسُكُوْنِ اليَاءِ آخِرَ الحُرُوْفِ، وَآخِرُهُ تَاءٌ، ثَالِثَةُ الحُرُوْفِ، قَرْيَةٌ مِن قُرَى "نَابُلُسَ". . .". وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٢/ ٢٢٧). وَابْنُهُ: مُحَمَّدُ بنُ مُهَلْهِلٍ (ت: ٦٧٤ هـ) نَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(١) ٣٦٤ - عَبْدُ الحَقِّ بنُ خَلَفٍ (٥٤٧ - ٦٤١ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٠)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ١٣٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٤٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٨٠). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ للمُنْذِرِيِّ (٣/ ٣٢٨)، وَصِلَتُهَا للحُسَيْنِيِّ (ورقة: ٧)، وَالعِبَرُ (٥/ ١٦٨)، وَالمُعِيْنُ في طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.