سَمِعَ الكَثِيْرَ بِـ "دِمَشْقَ" مِنْ أَبِي المَعَالِي بنِ صَابِرٍ، وَأَبي الفَهْمِ بنِ أَبِي العَجَائِزِ، وَابْنِ صَدَقَةَ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيِّ،، وَالجَرَوِيِّ، وَخَلْقٍ، وَبِـ "حَرَّان" مِنْ ابنِ أَبِي الوَفَاءِ، وَحَدَّثَ. وَكَانَ مَشْهُوْرًا بِالخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، وَعَجِزَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ عَنِ التَّصَرُّفِ رَحِمَهُ اللهُ (١).
= (٢٠٠)، وَتَارِيْخُ الإسْلَامِ (٧٨)، وَالإشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٤٣)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ٥٩)، والنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٣٤٩)، والشَّذَرَاتُ (٥/ ٢١١) (٧/ ٣٦٦).وَلَهُ وَلَدٌ اسْمُهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الحَقِّ، وَلِمُحَمَّدِ مِنَ الولَدِ: سُلَيْمَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ بنِ خَلَفٍ (ت: ٦٩٤ هـ)، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ بنِ خَلفٍ (ت: ٧٠٠ هـ)، وَبِنْتَاهُ: أَسْمَاءُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ بنِ خَلَفٍ (ت: ٧٠٣ هـ)، وَأَمِيْنَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ (ت: ٦٩٥ هـ)، وَابنُ حَفِيْدِهِ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّد، وَلَهُ سِبْطٌ هُوَ: يَعْقُوْبُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ …(١) وَلِعَبْدِ الحَقِّ "مَشْيَخَةٌ" خَرَّجَهَا لَهُ الإمَامُ، العَالِمُ، زَكِيُّ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنُ أَبِي يَدَّاسٍ البِرْزَالِيُّ (ت: ٦٣٦ هـ)، وَسُمِعَتْ هَذِهِ "المَشْيَخَةَ" عَلَى صَاحِبِهَا، وَعَلَى مُخَرِّجِهَا أَيْضًا عِدَّةَ سَمَاعَاتٍ لِمَجْمُوْعَةٍ مِن مُحَدِّثِي العَصْرِ وَفُقَهَائِهِ فِي بِلَادِ "الشَّامِ" وَكُتِبَتْ خُطُوْطُهُمْ وَسَمَاعَاتِهِمْ وَإِجَازَاتِهم عَلَيْهَا، ومِنْ أَهَمِّهِمْ: عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ مُحَمَّدٍ البَعْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ عمَّارِ بنِ هَامِلٍ الحَرَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي الفَتْحِ بنِ أَبِي الفَضْلِ البَعْلِيُّ، وَمُظَفَّرُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ نَجْمٍ الحنْبَلِيُّ، وعَبْدُ اللهِ بنُ نَاصِح الدِّيْن الحَنْبَلِيُّ، وَغَيْرُهُمْ كَثِيْرٌ. وَأَغْلَبُ هَؤُلَاءِ حَنَابِلَةٌ مَشَاهِيْرٌ، مُتَرْجَمُوْنَ فِي ذَيْلِ الطَّبَقَاتِ، وَاسْمُ هَذِهِ المَشْيَخَةِ: "سُلُوْكُ طَرِيْقِ السَّلَفِ في ذِكْر مَشَايخِ الشَّيْخِ المُعَمَّرِ أَبِي مُحَمَّدِ عَبْدِ الحَقِّ بنِ خَلَف" نُسْخَتُهُ في المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ بـ "دِمَشْقَ" رقم (١٧) (مَجْمُوع ١ - ٢٠)، وَلَمْ يَذْكرَهَا الكِتَّانِيُّ فِي "فِهْرِسِ الفَهَارِسِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.