. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ٩٤٦ - وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَامِدٍ مَرِّيِّ بْنِ مَاضِي المَقْدِسِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ١٢)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٤٩) جُرِحَ وَأُوْذِيَ أَيَّام التَّتَارِ حَتَّى مَاتَ.٩٤٧ - وَمُحَمَّدُ بْنُ الظَّهِيْرِ يَحْيَى بْنِ مَحْمُوْدِ الأَصْبَهَانِيُّ، شَمْسُ الدِّينِ الحَنْبَلِيُّ. أَوِ الحُنَيْبِلِيُّ ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ٤)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤١١) بِاسْمِ شَمْسِ الدِّينِ، وَقَالَا: مُشْرِفُ جَامِعِ "دِمَشْقَ" وَهُوَ أَخُو نَجْمِ الدِّينِ، وَشِهَابُ الدِّينِ ابْنَيْ الحَنْبَلِيِّ لأُمِّهِمَا.٩٤٨ - وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَلْحَةَ المَقْدِسِيُّ، الشَّاهِدُ، مُوَفَّقُ الدِّيْنِ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ٢٢) وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٥٧)، وَالعِبَرِ (٥/ ٤٠٥)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٣٠٤)، وَابْنُ العِمَادِ فِي الشَّذَرَات (٥/ ٤٥٤).٩٤٩ - وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوْسُفَ بْنِ خَطَّابِ بْنِ حَسَّانِ، بْنِ حَسَنِ، شَمْسُ الدِّينِ التَّلِّيُّ، الصَّالِحِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ١٤)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٥٤)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٣٠٥)، وَالعِبَرِ (٥/ ٤٠٥)، وَالشَّذَرَاتِ، وَسَقَطَتِ "ابْنِ حَسَّان" مِن "تَارِيْخِ الإِسْلَامِ" تَحْقيق الدُّكتُور عُمَر عَبد السَّلام تدمُري. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: وَقَاسَى البَلَاءَ مِنَ التَّتَارِ، ثُمَّ دَخَلَ البَلَدَ فَمَاتَ".٩٥٠ - وَمَرْيَمُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ أبِي بكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ المَقْدِسِيُّ. أَخْبَارُهَا فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ ورقة: ١٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ لِلذَّهَبِيِّ (٤٥٥)، وَأَعْيَانَ العَصْرِ (٥/ ٤١٥).٩٥١ - وَمَرْيَمُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمِ بْنِ عَلِيٍّ، أُخْتُ الزَّاهِدِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ أَحْمَدَ (ت: ٧١٢ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبَارُهَا فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٢٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٥٤)، وَأَعْيَانِ العَصْرِ (٥/ ٤١٥). وَأَخُوْهَا: إِبْرَاهِيْمُ (ت: ٧٠٠ هـ) نَذْكُرُهُ فِي اسْتِدْرَاكِنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.