سُرُوْرٍ المَقْدِسِيُّ، المُحَدِّثُ، الفَاضِلُ، عِزُّ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَبُو القَاسِمِ، وَأَبُو الفَرَجِ، ابْنُ الحَافِظِ عِزِّ الدِّيْنِ أَبِي الفَتْحِ، ابْنِ الحَافِظِ الكَبِيْرِ أَبِي مُحَمَّدٍ.
وُلِدَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ (١) وَسِتِّمَائَةَ (٢)، وَحَضَرَ علَى أَبِي حَفْصِ ابْنِ طَبَرْزَدٍ. وَسَمِعَ مِنَ الكِنْدِيِّ وَطَبَقَتِهِ، وَارْتَحَلَ إِلَى "بَغْدَادَ" فَسَمِعَ مِنَ الفَتْحِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ وَطَائِفَةٍ، ثُمَّ إِلَى "مِصْرَ" وَكَتَبَ الكَثِيْرَ (٣)، وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ،
= مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَزَوْجَتُهُ: عَائِشَةُ بِنْتُ عِيْسى بْنِ المُوَفَّقِ، المُحَدِّثَةُ المَشْهُوْرَةُ (ت: ٦٩٧ هـ) حَفِيْدَةُ مُوَفقِ الدِّيْنِ بْنِ قُدَامَةَ الإمَامِ المَشْهُوْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ (ت: ٦٢٠ هـ).(١) في (ط): "اثنين".(٢) قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتسْعِيْنَ أَوْ سَنَةَ سِتَمَائَةَ … ثُمَّ قَالَ: "ثُمَّ ظَفَرْتُ بِمَوْلدِهِ فِي رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّمَائَةَ".(٣) قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَكَتَبَ الكَثيْرَ، وَحَصَّلَ، وَكَانَ حَسَنَ الفَهْمِ، لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالرِّجَالِ، مِنْ أَفْضَلِ مَنْ بَقِيَ بِالجَبَلِ. بَالَغَ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهِ تِلْمِيْذُهُ نَجْمُ الدِّيْنِ بْنُ الخَبَّازِ، وَقَالَ: كَانَ ضَابِطًا، مُتْقِنًا، وَرِعَا، حَافِظًا لأسْمَاءِ الرِّجَالِ، مُجْتَهِدًا عَلَى فِعْلِ الخَيْرِ، مُفِيْدًا لِلْطلَبَةِ، يَمْشِي إِلَى الطَّالِبِ، وَيُفِيْدُهُ، وَيُعَارِضُ مَعَهُ، وَانْتَفَعْتُ بِهِ جِدًّا، وَأَحْسَنَ إِلَيَّ، وَنَصَحَنِي فِي دِيْنِي وَدُنْيَايَ، وَمَا رَأَتْ عَيْنَايَ بعْدَ شَيخِنَا ضِيَاءِ الدِّيْنِ مِثْلَهُ، وَسَمِعْتُ بِقِرَاءَتِهِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلَاثِيْنَ عَلَى عَبْدِ الحَقِّ بْنِ خَلَفٍ وَغَيْرِهِ. وَأَسْمَعَ الحَدِيْثَ مُدَّةً بِـ"دَارِالحَدِيْثِ الأشْرَفِيَّةِ" الَّتِي بِالجَبَلِ، وَكَانَ وَرِعًا، دَيِّنًا، عَامِلًا، قَلِيْلَ الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا، كثيْرَ التَّعَفُفِ. قُلْتُ [القَائِلُ الذهَبِيُّ]: رَوَى عَنْهُ الدِّمْيَاطِيُّ، وَالقَاضِي تَقِيُّ الدِّيْنِ وَابْنُ الزَّرَّادِ وَآخَرُونَ".أَقُولُ -وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ-: ذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ" وَرَفَعَ نَسَبَةُ ثُمَّ قَالَ: النَّابُلُسِيُّ الأصْلِ، الدِّمَشْقِيُّ، المُحَدِّثُ ابْنُ المُحَدِّثِ ابْنِ الحَافِظِ. قَرَأْتُ علَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِـ"قَاسِيُونَ" عَنْ أَبي حَفْصِ بنِ أَبِي مُحَمَّدِ الدَّارَقَزِّيِّ حُضُوْرًا =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.