. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَلَهُ عَشَرَةُ أَشْهُرٍ، وَقَدْ أَجَازَ لَهُ (أَنا) أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ البَنَّاءِ … " ثُمَّ قَالَ: "سَمِعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا مِنَ الكِنْدِيِّ "جُزْءَ الأنْصَارِيِّ" وَحَضرَ عِنْدَ ابْنِ طَبَرْزَدٍ، وَفِي "الغَيْلَانِيَّات" وَفِي "أَجْزَاءِ القَطِيْعِي" الأرْبَعَةِ، وَكَانَتْ فِيْهِ نَبَاهَةٌ فِي الحَدِيْثِ … ". يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٦١ هـ):٦٧٣ - أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أبُو العَباسِ، المَقْدِسِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، المَعْرُوفُ بِـ"تَرْبِيَةِ البَدَوِيُّ". أَخْبَارُهُ فِي: تَارِيخِ الإِسْلَامِ (٦٧)، وَصِلَةِ التَّكْمِلَةِ (وَرَقَة: ٣٦)، وَذَكَرَ الحُسَيْنِيُّ فِي "صِلَةِ التَّكْمِلَةِ" أَيْضًا فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ أَخُوهُ:٦٧٤ - يعْقُوْبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ المَقْدِسِي، وَقَالَ: وَ"حَدَّثَ، سَمِعْتُ مِنْهُ، وَهُوَ أَخُو أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ المَذْكُور قَبْلَهُ .. " وَمِثله تَمَامًا فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٨٨)، وَزادَ: كَتَبَ عَنْهُ الطَّلَبَةُ.٦٧٥ - وَسِتُّ الدَّارِ بِنْتُ مَكِّيِّ بْنِ عَلِي بْنِ كَامِلٍ الحَرَّانِي، أُخْتُ "زَيْنَبَ" ذَكَرَهَا الحَافِظُ الذهَبِيُّ فِي تَارِيخِ الإِسْلَامِ (٧١)، وَقَالَ: "أُخْتُ زَيْنَبَ" أَقُولُ: وَزَيْنَبُ هِيَ المَشْهُوَرَةُ (ت: ٦٨٨ هـ) نَسْتَدْرِكُهَا فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَهِيَ فِي صِلَة التَّكْمِلَة (١٣٧).٦٧٦ - وَعَزِيَّةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمد بْنِ مُفلِحٍ، أُمُّ أَحْمَدَ الصَّالِحِيَّةُ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٨٠)، وَقَال: رَوَتْ عَنْ عُمَرَ بْنِ طَبَرْزَدٍ، رَوَى عَنْهَا ابْنُ الخَبَّازِ، وَابْنُ الزَّرَّادِ، وَابْنُهَا الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ البَجَّدِيُّ وَغَيْرُهُمْ". وَابْنُهَا المَذْكُوْرِ: مُحَمَدُ بْنُ أَحمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ البَجَّدِيُّ، الصَّالِحِيُّ (ت: ٧٢٢ هـ) حَنْبَلِيٌّ لَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ، وَلَهُ بِنْتٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ اسْمُهَا زَيْنَبُ (ت: ٧٤٢ هـ). نَسْتَدْرِكُهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٦٧٧ - عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ إبْرَاهِيْمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَلْحَةَ، أَبُو الحَسَنِ المَقْدِسِيُّ الأصْلِ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، ذَكَرَه الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ (٢/ وَرَقَة: ٨٦)، وَهُوَ فِي صِلَةِ التَّكْمِلَةِ (ورَقَة: ١٣٨)، وَتَارِيخِ الإِسْلَامِ (٨١)، وَالعِبَرِ (٥/ ٢٦٦)، وَتَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٥٤)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٣٠٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.