. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= المُخَرمِيِّ إِلَى أَنْ عُزِلَ، وَوُكِّلَ بِهِمَا، فَلَمَّا أُفْرِجَ عَنْهُمَا تَشَاغَلَ جَمَالُ الدِّيْنِ بِالعِلْمِ وَزِيَارَةِ أَصْحَابِهِ وَإِخْوَانِهِ، وَأَلَّفَ كِتَابًا مُخْتَصَرًا سَمَّاُهُ "نَتَائِجَ الأفْكَارِ" يَشْتَمِلُ عَلَى رِيَاضَةِ النَّفْسِ، وَمَدْحِ العَقْلِ، وَذَمِّ الهَوَى، وَكَانَ يَقُوْلُ شِعْرًا جَيِّدًا، وَلَهُ أَشْعَارٌ كَثيْرَةٌ، وَرَثَاهُ أَخُوهُ فَخْرُ الدِّيْنِ بِقَوْلهِ:لَقَدْ شَفَّنِي وَجْدِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي … وَحَلَّ عَزَائِي بَعْدَ مَوْتِ المُخَرِّمِيأَخِي وَابْنِ أُمِّي وَالذِي كَانَ نَاظِرِي … وَسَمْعِي وَرُوْحِي بَيْنَ لَحْمِي وَأَعْظُمِيقَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ، أَحَدُ الأذْكِيَاءِ المَوْصُوْفِيْنَ كَانَ مُتَوَقِّدَ القَرِيْحَةِ، وَمَاتَ شَابًّا، وَرَثَاهُ أَبُو المَعَالِي القَاسِمُ بْنُ أَبِي الحَدِيْدِ. وَقَدْ نَابَ عَنْ أَخِيهِ الرَّئِيْسِ أَبِي سَعْدٍ المُبَارَكِ فِي صَدْرِيَّةِ دِيْوَانِ الزِّمَامِ، فَلَمَّا عُزِلَ أَخُوْهُ أَقْبَلَ علَى عِلْمِ القُرْآنِ، وَالحَدِيْثِ، وَالعِبَادَةِ، وَكَانَ سُنِّيًّا أَثَرِيًّا رَحِمَهُ اللهُ".أقُوْلُ -وَعَلَى اللهِ أعْتَمِدُ-: قَصِيْدَةُ أَبي المَعَالِي بْنِ أَبِي الحَدِيْدِ فِي "المُخْتَارِ مِنْ تَارِيخِ ابْنِ الجَزَرِي". أَخْبَارُ عَلِيٍّ المُخَرِّمِيِّ فِي: الحَوَادِثِ الجَامِعَةِ (٢٨٠)، والمُخْتَارِ مِنْ تاريخ ابنِ الجَزَرِيِّ (٢١٤)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٢٣) وَالبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (١٣/ ١٧٥).٦٠٨ - وَمُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيْلَ بنِ حَمْزَةِ بْنِ أَبِي البَرَكَاتِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنِ الطَّبَّالِ البَغْدَادِيُّ، الأزَجِيُّ، الدَّقَّاقُ، تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ والِدُهُ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٠٧ هـ) وَهُوَ مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ. أَخْبَارُهُ هُو فِي: تَارِيْخ الإسْلَام (٣٢٨).٦٠٩ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَوْشِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الإِسْعِرْدِيُّ، المُقْرِيءُ الحَنْبَلِيُّ، التَّاجِرُ، كَذَا قَالَ الحُسَيْنِيُّ فِي صِلَةِ التَّكْمِلَةِ (وَرَقَة: ٤٨)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَاريخِ الإِسْلَامِ (٣٣٠) وَهُوَ فِي المُقَفَّى الكَبِيْرِ (٦/ ٤٢٥).وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٤٧ هـ) أحَدًا، وَفِيْهَا:٦١٠ - إِبْرَاهِيْمُ بْنُ يَحْيىَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العَكِّيُّ الشَّقْرَاوِيُّ الحَنْبَلِيُّ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.