٥٧١ - وَأَعادَ بَعْدَهُ بِالبَشِيْرِيَّةِ النَّضِرُ بْنُ عَكْبَرٍ. (١)
٥٧٢ - وَبَعْدَهُ: شَمْسُ الدِّيْنِ بْنُ رَمَضَانَ (٢) الْمُرَتِّبُ، الفَقِيْهُ الأُصُولِيُّ،
(١) ٥٧١ - النَّضِرُ بْنُ عَكْبَرٍ (؟ -؟):ذَكَرَهُ ابْنُ نَصْرِ اللهِ فِي مُخْتَصَرِهِ (وَرَقَة: ١١١)، وَالعُلَيْمِيُّ فِي المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٧٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٩٩)، وَما أَظُنُّهُ إِلَّا النَّصِيْرَ بْنَ عَكْبَرٍ، أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ السَّلَامِ، نَصِيرَ الدِّيْنِ (ت: ٧٣٥ هـ) المُتَقَدِّمُ ذِكْرُهُ.(٢) ٥٧٢ - ابْنُ رَمَضَان المُرَتِّبُ (٦٦٦ هـ -؟):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصرِ الذَّيْلِ علَى طَبَقَاتِ الحَنابِلَة لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١١١)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٧٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٩٩)، وَالسُّحُبِ الوَابِلَةِ (٢/ ٤٢٤)، كُلُّهُمْ عَنِ المُؤلِّفِ.وَقَالَ ابْنُ حُمَيْدٍ: أَقُولُ: يُنْظَرُ فَلَعَلَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَمَضانَ الآتِي عَنْ "الدُّرَرِ"، وَأَرَّخَ مَوْلدَهُ كَمَا هُنَا، وَقِيْلَ: سَنةَ (٦٧ هـ) وَوَفَاتَهُ سَنَةَ: (٧٥٨ هـ) وَذَكَرَ ابْنُ حُمَيْدٍ في السُّحُبِ الوَابِلَةِ (٢/ ٨٣٨) مُحَمَّدُ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ رَمَضانَ، تَاجَ الدِّيْنِ الجَزِيْرِيَّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيَّ عَنْ شَذَرَاتِ الذَّهَبِ (٦/ ٧٦)، وَهُوَ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٣/ ٤٠٥).أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: وَمَا أَظُنُّهُ المَقْصوْدَ هُنَا، فَهَذَا بَغْدَادِيٌّ، وَالمَذْكُوْرُ فِي "الشَّذَرَاتِ"، وَ"الدُّرَرِ" دِمَشْقِيُّ، وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِ المُؤَلِّفِ ابْنِ رَجَبٍ، وَشُيُوْخ أَبِيْهِ شِهَابِ الدِّيْنِ كَمَا فِي مُعْجَمِهِ "المُنْتَقَى"، الشَّيْخُ رَقَم (١٩٥) فَلَا يُعْقَلُ أَنْ يَجْهَلَهُ؟! وَلَيْسَ فِي شُيُوْخِهِ بَغْدَادِيٌّ كُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْهُمْ: شَمْسُ الدِّيْنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وابْنُ عَسَاكِرٍ، وَابْنُ الفَرَّاءِ … وَخَرَّجَ لَهُ ابْنُ سَعْدٍ "مَشْيَخَةً" سَمِعَهَا عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ الحُسَيْنِيُّ، وَابْنُ رَجَبِ شِهَابُ الدِّيْنِ. قَالَ ابْنُ قَاضي شُهْبَةَ: "إِمَامُ مِحْرَابِ الحَنابِلَةِ بِجَامِعِ "دِمَشْقَ". وَصُلَّيَ عَلَيْهِ بِالجَامِعِ الأُمَوِيِّ كُلُّ هَذَا يَدُلُّ عَلَى شُهْرَتِهِ، وَمِنْ ثَمَّ لَا يُعْقَلُ أَنْ يَجْهَلَهُ ابْنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللهُ -. قَالَ مُحَقِّقُ "المَنْهَجِ الأَحمَد": وَفِي تَرْجَمَتِهِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.