وَحَدَّثَ بِشَيْءٍ مِنْ مَسْمُوعَاتِهِ، وَسَمِعَ مِنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ أَبِيْهِ، فَإِنَّهُ عَاشَ بَعْدَهُ نَحْوَ عَشْرِ سِنِيْنَ (١).
تُوُفِّيَ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ فِي عَاشِرِ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِـ "سَفْحِ قَاسِيُونَ"، وَشَيَّعَهُ خَلْقٌ كَثِيْرَةٌ، وَتَأَسَّفُوا عَلَيْهِ، وَرُئِيَتْ لَهُ مَنَامَاتٌ حَسَنَةٌ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٥٨٣ - مَحْمُودُ بْنُ عَلِيِّ (٢) بْنِ عَبْدِ الوَليِّ بْنِ خَوْلَانَ البَعْلِيُّ، الفَقِيْهُ الفَرَضِيُّ
(١) تُوُفِّيَ وَالِدُهُ سَنَةَ: (٧٥٢ هـ) وَأَحَالَ مُحَقِّقُ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ" فِي الهَامِشِ إِلَى أَنَّ رَقَم تَرْجَمَتِهِ فِي كِتَابِهِ: (١٣٠٤) وَالصَّحِيْحُ أَنَّهَا رَقَم: (١٣٠٦) فَلْيُصَحِّحْ؟!(٢) ٥٨٣ - ابْنُ خَوْلَانَ البَعْلِيُّ (فِي حُدُودِ: ٧٠٠ - ٧٤٤ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ علَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١١٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٨١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥١٠). وَيُرَاجَعُ: المُعْجَمُ المُخْتَصُّ (٢٧٧)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٢٧٧) (٨/ ٢٤٦)، وَوَصَفَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ بِـ "الفَقِيْهِ، العَالِمِ، بَهَاءِ الدِّيْنِ البَعْلِيِّ الحَنْبَلِيِّ، وَقَالَ: "شَابٌّ، دَيِّنٌ، مُتَوَاضِعٌ، جَيِّدُ الفَضِيْلَةِ، مَلِيْحُ الخَطِّ، سَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ، وَأَقْرَأَ، وَنَسَخَ كُتُبًا، سَمِعْتُ مِنْ أَبِيْهِ وَعَمِّهِ". وَالِدُهُ: عَلِيٌّ (ت: ٧٣٠ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ، وَعَمُّهُ: مُحَمَّدٌ (ت: ٧٠١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.يُسْتَدْرَكُ علَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٤٤ هـ):١٣٨٠ - إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمِ بْنِ الحَبَّالِ، بُرْهَانُ الدِّيْنِ، أَبُو إسْحَقَ البَعْلِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ فِي تَارِيْخِهِ (٢/ ١/ ٣٦٦)، وَالحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ٣٩)، وَفِيْهِ "عَبْدُ الرَّحِيْمِ"؟!، وَيَظْهَرُ أَنُّه الصَّوَابُ وَلَمْ يَنُصَّا علَى حَنْبَلِيَّتِهِ، وَأَخُوْهُ: مُحَمَّدٌ (ت: ٧١٧ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ، وَقَرِيْبُهُ يُوْسُفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاتِمٍ (ت: ٧٧٨ هـ)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.