. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ذَكَرَهُ ابْنُ مُفْلِحٍ فِي المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ١٤١)، وَالعُلَيْمِيُّ فِي المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ١٤٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥٥٩)، وَابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي الجَوْهَرِ المُنَضَّدِ (١٨٠)، وَابْنُ حَمِيْدٍ فِي "السُّحُبِ الوَابِلَةِ" (٣/ ١١٧٣). وَفِي أُسْرَتِهِمْ كَثيرٌ مِنَ العُلَمَاءِ.١٣٨١ - وَأَبُو بكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشِّهَابِ مَحْمُوْدِ بْنِ سَلْمَانَ بْنِ فَهْدٍ الحَلَبِيُّ، وَكِيْلُ بَيْتِ المَالِ بِـ "دِمَشْقَ" وَالِدُهُ: مُحَمَّدٌ (ت: ٧٢٧ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ، وَجَدُّهُ العَلَّامَةُ: شِهَابُ الدِّيْنِ مَحْمُوْدٌ (ت: ٧٢٥ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبَارُ أَبِي بَكْرٍ فِي: ذَيْلِ العِبَرِ (٢٣٨)، وَالوَفَيَاتِ لاِبْنِ رَافِعٍ (١/ ٤٥٣)، وَالمُخْتَصَرِ فِي أَخْبَارِ البَشَرِ (٤/ ١٤٠)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٠/ ٢٥٣)، وَأَعْيَانِ العَصْرِ (٢/ ٥)، وَذَيْلِ تَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٥٠)، وَتَعْرِيْفِ ذَوِي العُلَا (٢٧)، وَتَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٣٦٩)، وَالدُّرَرِ الكَامِنَة (١/ ٤٩٦)، والسُّلُوْكِ (٢/ ٣/ ٦٥٩)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةُ (١٠/ ١٠٦).١٣٨٢ - وَصَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَنْجَبِ بْنِ الكَسَّارِ، الإِمَامُ، الوَاعِظُ، قَوَامُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَضْلِ الوَاسِطِيُّ القَاضِي، ذَكَرَهُ شِهَابُ الدِّيْنِ بْنُ رَجَبٍ فِي مُعْجَمِهِ "المُنْتَقَى" رَقم: (٤٩)، وَقَالَ: "خَرَّجَ لَهُ المُحَدِّثُ جَمَالُ الدِّيْنِ السُّرَّمَرِّيُّ مَشْيَخَتَيْنِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ فِي تَارِيْخِهِ (٢/ ١/ ٣٨٢)، والحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَة (٢/ ٢٩٧). وَوَالِدُهُ: أَحْمَدُ (ت: ٦٩٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.١٣٨٣ - وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَحمَدَ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ المَقْدِسِيُّ، الصَّالِحِيُّ الحَنْبَلِيُّ. أَخْبَارُهُ فِي: الوَفَيَاتِ لاِبْنِ رَافِعٍ (١/ ٤٥٩)، وَتَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٣٨٤)، والدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ٣٤٧)، وَالدَّارِسِ فِي تَارِيْخِ المَدَارِسِ (٢/ ١٢٣)، وَالقَلَائِدِ الجَوْهَرِيَّة (١/ ٣١١)، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ، وَلَمْ يَرِدْ فِي المَطْبُوْعِ؟! قَالَ ابْنُ رَافِعٍ: "دَرَّسَ بِحَلْقَةِ الثُّلَاثَاءِ بِالجَامِعِ الأُمَوِيِّ، وَأَمَّ لِلْحَنَابِلَةِ بِالجَامِعِ، وَنَابَ عَنْ عَمِّهِ فِي الحُكْمِ، وَكَانَ يُفْتِي، وَفِيْهِ تَوَاضُعٌ وَدِيَانَةٌ". وَالِدُهُ: أَحْمَدُ (ت: ٧١٠ هـ) وَجَدُّهُ: حَسَنٌ (ت: ٦٥٩ هـ) وَأَبُو جَدِّهِ: عَبْدُ اللهِ (ت: ٦٢٩ هـ) وَجَدُّ جَدِّهِ: الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.