. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ١٠٦)، وَقَالَ: وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ شَيْخِنَا: مُحَمَّدُ بْنِ يُوسُفَ بْنِ خَطَّابٍ التَّلِّيِّ".أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ المَذكُوْرُ حَنْبَلِيٌّ (ت: ٦٩٩ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضعِهِ.١٠٢٥ - محمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ السَّيِّدِ بْنِ مَحَاسِنِ الصَّرْصَرِيُّ، ظَهِيْرُ الدِّيْنِ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي ذَيْلِ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٧٣)، وَقَالَ: "صَدرٌ مُعَظَّمٌ فِي دَوْلَةِ "أَبْغَا" وَمَنْ بَعْدَهُ، وَافِرُ الجَلَالَةِ مُحْتَرَمُ الجَنَابِ … وَقَالَ: وَكَانَ ذَا مُرُوءَةٍ، وَجُوْدٍ، وَمَكَارِمَ، وَأَمْوَالٍ، وَجَاهٍ عَرِيْضٍ، يَزُوْرُ الصَّالِحِيْنَ، وَيَذِلُّ لَهُمْ، وَبَيْتُهُ بَيْتٌ كَبِيْرٌ، قَدِيْمٌ، وَلَهُ مُطَالَعَةٌ فِي العِلْمِ وَمُشَارَكَةٌ، وَكَانَ يَتَرَدَّدُ إِلَيْهِ حُكَّامُ البَلَدِ، قَالَ: وَأيَادِيْهُ كَثيْرَةٌ، كَانَ يُفَطِّرُ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضانَ مَائَةً مِنْ فَقِيْرٍ وَفَقِيْرَةٍ. . .". وَيُرَاجَعُ: الدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٤/ ٤١).١٠٢٦ - وَمِنْ ذَوي قَرَابَتِهِ: عَبْدُ السَّيِّدِ بنُ المُحسِّنِ بنِ مَحَاسِنِ جَمَالُ الدِّيْن أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرْصَرِيُّ، ذَكَرَهُ ابنُ الفُوَطِيِّ فِي "مَجْمَعِ الآدَابِ" (٤/ ١٨١) وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ، وَهُوَ مِمَّنْ يُسْتَدْرَك عَلَى المُؤَلِّفِ. وَحَسَنُ بنُ مَحَاسِنٍ بَهَاءُ الدِّيْنِ الصَّرْصَرِيُّ (ت: ٦٧٧ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكه فِي مَوْضِعِهِ.١٠٢٧ - وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ المَقْدِسِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ١٠٣)، وَقَالَ: "رَوَى عنْ إِبْرَاهِيمَ بن خَلِيْلٍ حُضُوْرًا، وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ. وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَفِيهَا مَاتَ وَالِدُهُ".أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ سَنَةَ (٦٥٦ هـ). وَيُرَاجَعُ: الدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٤/ ١٢٤).١٠٢٨ - وَمُحَمَّدُ بْنُ مَكَارِمٍ الحَرَّانِيُّ الحَنْبَلِيُّ، الشَّاهِدُ بِحَصِيْرَةِ الشُّبَاكِ، تَحْتَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.