. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي نُسْخَةِ أَحْمَدَ الثَّالِثِ مِنَ مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ وَرَقَة ٥٢)، وَ"المُنْتَقَى" مِنَ المُعْجَمِ المُخْتَصِّ لاِبْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (وَرَقَة: ٨٤). وَوَالِدُهَا: إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ عِزُّ الدِّيْنِ الخَطِيْبُ (ت: ٦٦٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.١٣٩١ - وَعُثْمَانُ بْنُ سَالِمِ بْنِ خَلَفِ أَبُو عَمْرٍو المَقْدِسِيُّ البَذِّيُّ، الصَّالِحِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي الوَفَيَاتِ (١/ ٤٩٦)، وَقَالَ: سَمِعَ مِنْهُ البِرْزَالِيُّ، وَذَكَرَهُ فِي "مُعْجَمِهِ". أَخْبَارُهُ فِي: المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٨٢)، وَمخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥١١). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (١/ ٤٣٤)، وَمُعْجَمُ السُّبْكِيِّ (١/ وَرَقَة ٢٢٢)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (٢٤٦)، وَمُعْجَمُ ابنِ رَجَبٍ "المُنْتَقَى" رَقَم (٥٦)، وَذَيْلُ تَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٢٨)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢٤١)، وَتَارِيْخُ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (١/ ٦٩)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٣/ ٥٣)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٢/ ٢٨٦)، وَ"البَذِّيُّ" مَنْسُوْبٌ إِلَى قَرْيَةِ بـ "بَذَّيَا" مِنْ قُرَى السَّاحِلِ، وَابْنُهُ: عُمَرُ (ت: ٧٦٠ هـ). ذَكَرَهُ ابنُ حُمَيْدٍ فِي السُّحُبِ الوَابِلَةِ (٢/ ٧٩١).١٣٩٢ - وَمُحَمَّدُ بْنُ بَرْدَسَ بْنِ نَصْرِ بْنِ بَرْدَسِ بْن رِسْلَانَ البَعْلِيُّ، شَمْسُ الدِّيْنِ. ذَكَرَهُ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ في تَارِيْخِهِ (٢/ ١/ ٤٣٦)، وَالحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٤/ ١٥). قَالَ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ: "أَخُو المُحَدِّثِ عِمَادِ الدِّيْنِ إِسْمَاعِيْلَ"، وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: "وَهُوَ أَخُو المَجْدِ إِسْمَاعِيْلَ".يَقُولُ الفَقِيْرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ العُثيمِيْنَ - عَفَا اللهُ عَنْهُ -: هُوَ وَالِدُ المُحَدِّثِ عِمَادِ الدِّيْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَرْدَسِ بْنِ نَصْرِ بْنَ بَرْدَسِ بْنِ رَسْلَانَ، أَبي الفِدَاءِ (ت: ٧٨٦ هـ) وَجَدُّ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ (ت: ٨٣٠ هـ) وَلَا أَعْلَمُ أَنَّ لَهُ أَخًا اسْمُهُ إِسْمَاعِيْلُ، وَقَوْلُهُمَا: أَخُو المُحَدِّثُ، يَدُلُّ علَى شُهْرَتهِ، وَإِنَّمَا المُحَدِّثُ المَشْهُوْرُ هُوَ ابْنُهُ هَذَا، قَالَ ابْنُ مُفْلِحٍ فِي "المَقْصَدِ الأَرْشَدِ"، وَكَانَ أَحَدَ الحُفَّاظِ الصُّلَحَاءِ المُصَنِّفِيْنَ، وَالمُحَدِّثِيْنَ المُكْثِرِيْنَ المُقَيِّدِيْنَ … لَهُ أَخْبَارٌ، وَتَرْجَمَتُهُ فِي المَصَادِرِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.