. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (٢/ وَرَقَة: ٥٣)، قَالَ: "المَعْرُوفُ أَبُوْهَا بِـ "الحَرِيْرِيِّ".٩٧٥ - وَخَدِيجَةُ بِنْتُ الرَّضِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الجَبَّارِ المَقْدِسِيِّ. وَالِدُهَا: عَبْدُ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٣٥ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ. أَخْبَارُهَا فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٥٢)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٣).٩٧٦ - وَخَدِيْجَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الكَاتِبِ. أَخْبَارُهَا فِي: المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٤٩). ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهَا: مُحَمَّدَ بْنَ سَعْدٍ (ت: ٦٥٠ هـ) فِي مَوْضِعِهِ.٩٧٧ - وَدَاوُدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بنِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ بْنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ، نَاصِرُ الدِّينِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، أَخُو القَاضِي تَقِيِّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانَ (ت: ٧١٥ هـ) لأَبِيهِ الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَدَاوُدُ هَذَا اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (أ) نَقْلًا عَنِ "الدُّرَرِّ الكَامِنَةِ" وَذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ١٨٧). وَوَالِدُهُ: حَمْزَةُ بْنُ أَحْمَدَ (ت: ٦٣٢ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ، كَمَا سَبَقَ اسْتِدْرَاكُ جَدِّهِ: أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ (ت: ٦٣٣ هـ) وَإِخْوَتُهُ؛ القَاضِي تَقِيُّ الدِّينِ سُلَيْمَانُ بنُ حَمْزَةَ (ت: ٧١٥ هـ) وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ (ت: ٦٧٩ هـ) وَعَبْدُ اللهِ بنُ حَمْزَةَ (ت:؟). وَهَذَا الأَخِيْرُ هُوَ وَالِدُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمزَةَ (ت: ٧١٦ هـ)، وَأَحْمَدَ (ت:؟). أَخْبَارُ دَاوُد فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٤٧)، وَبَرْنَامِج الوَادِي آشِي (١٦٧)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ لِلذَّهَبِيِّ (١/ ٢٣٨)، وَذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (١/ ٥٢٨)، قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ: "وَخَرَّجَ لَهُ مُحِبُّ الدِّينِ عَبْدُ اللهِ "مَشْيَخَةً". وَابْنُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ (ت: ٧٤٩ هـ) نَسْتَدْرِكُهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَمِنْ أَحْفَادِهِ: أَبُو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بنَ عُمَر بن مُحَمَّد … لَهُمَا ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٢٤٦).٩٧٨ - وَعَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجَارِيُّ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِي، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٥٥)، وَقَالَ: "الحَنْبَلِيُّ … =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.