. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (ت: ٦٩٠ هـ). أَمَّا هُوَ فَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي الأَوْرَاقِ المُرْفَقَة بِنُسْخَةِ (أ) عَنِ الحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ فِي "الدُّرَرِ الكَامِنَةِ". وَيُرَاجَعُ: المَقْصَدُ الأَرْشَدُ (١/ ٢٤٥) فِي تَرْجَمَةِ حَفِيْدِهِ: عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحمَدَ (ت: ٧٧٢ هـ)، وَالمَنْهَجُ الأحمَدُ (٤/ ٣٦٤)، وَمُخْتَصَرُهُ "الدُّرُّ المُنَضَّدُ" (٢/ ٤٤٩). وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٥٣)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (١٧)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ الإسْلَامِ، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (١/ ٦١)، وَبَرْنَامِجُ الوَادِي آشِي (١٠٤)، وَمَشْيَخَةُ عَبْدِ القَادِرِ اليُوْنِيْنِيُّ (الشَّيْخُ الخَامِسُ)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٧/ ٤٦)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (١/ ٢٥٦)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَة (١/ ١٦٨)، وَدُرَّةُ الحِجَالِ (١/ ٢٩)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٣) (٨/ ٧)، حَضَرَ عَلَى المُوَفَّقِ بْنِ قُدَامَةَ، وَهُوَ آخِرُ أَصْحَابِهِ، وَحَدَّثَ عَنْهُ المُقَاتِلِيِّ، وَخَرَّجَ لَهُ "مَشْيَخَةً" حَدَّثَ بِهَا. وَابْنُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ (ت: ٧١٤ هـ)، وَابْنُهُ الآخَرُ: عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ (ت: ٧٢٠ هـ) نَذْكُرُهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا مِنَ الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَحَفِيْدُهُ: عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ (ت: ٧٧٢ هـ) لَا يَدْخُلُ فِي فَتْرَةِ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ؛ لِذَا لَمْ أَسْتَدْرِكُهُ.٩٧٢ - وَأَحمَدُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ بْنِ حَازِمِ بْنِ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عيْسَى، أَبُو نَاصِرٍ الجَمَّاعِيلِيُّ المَقْدِسِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٥٣)، وَقَالَ: "أَخُو حَازِمٍ وَعِيسَى". وَيُرَاجَعُ: الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ١٨٦).أَقُولُ: - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ - أَخَوَاهُ حَازِمٌ (ت: ٦٩٩ هـ)، وَعِيسَى (ت: ٧٠٠ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا.٩٧٣ - أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَصْرِ اللهِ بْنِ أَحمَدَ بْنِ رَسْلَانَ بْنِ فِتْيَانَ بْنِ كَامِلِ البَعْلَبَكِيُّ الأَنْصَارِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٥٨)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ١٩٧).٩٧٤ - وَخَدِيْجَةُ بنْتُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الهَيْجَاءِ الزَّرَّادِ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.