. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الشُّيُوْخِ (٢/ ٣١)، وَذَيلُ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٣)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٣/ ١٢٩)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٥) (٨/ ١١)، وَفِي "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ": "عُثْمَانُ، وَقِيْلَ: عَلِيُّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. . .". قَالَ العُلَيْمِيِ: "وَقَدْ ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ فِي "طَبَقَاتِهِ" وَسَمَّاهُ "عَلِيًّا" وَتَبِعَهُ قَاضِي القُضَاةِ بُرْهَانُ الدِّينِ بْنُ مُفْلِحٍ فِي "طَبَقَاتِهِ" وَالصَّوَابُ مَا قَدَّمْنَاهُ هُنَا، وَهُوَ تَسْمِيَته "عُثْمَانَ" بِدَلِيْلِ مَا قَرَأتُهُ بِخَطِّ وَلَدِ وَلَدِهِ الشَّيْخِ شَمْسِ الدَّيْنِ بْنِ عَبْدِ القَادِرِ، فَإِنَّهُ كَتَبَ بِخَطِّهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ القَادِرِ بْنِ عُثْمَانَ" وَذَكَرَ تَمَامَ النَّسَبِ كَمَا هُنَا، وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ طَبَقَاتِ سَمَاعِ الحَدِيْثِ كَذلِكَ، ثُمَّ كَتَبْتُ إِلَى "نَابُلُسَ" إِلَى بَعْضِ ذُرِّيَتِهِ أَسْأَلُهُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الحَنَابِلَةِ فَكَتَبَ مِنْ جُمْلَتِهِمْ فَخْرُ الدِّينِ هَذَا، وَذَكَرَ اسْمُهُ "عُثْمَان" وَأَرَّخَ وَفَاتَهُ كَمَا هُنَا، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ ثَانِيًا أَسْأَلُهُ عَنْ تَحْقِيْقِ اسْمِهِ هَلْ هُوَ "عُثْمَانُ" أَوْ "عَلِيٌّ"؟ فَكَتَبَ إِلَيَّ إِنَّهُ "عُثْمَانَ" وَأَنَّ المُسَمَّى بِـ "عَلِيٍّ" هُوَ الفَخْرُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ، وَهُوَ ابْنُ أَخِ الشَّيْخِ شِهَابِ الدِّينِ المُعَبِّرِ، وَأَخُو الشَّيْخِ فَخْرِ الدِّينِ عُثْمَانَ المُشَارِ إِلَيْهِ فَظَهَرَ مِنْ ذلِكَ أَنَّ تَسْمِيَةَ الفَخْرِ عُثْمَانَ بعَلِيٍّ وَهْمٌ، وَلَعَلَّ الخَلَلَ مِنَ النَّاسِخِ؛ فَإنَّ الشَّيْخَ زَيْنَ الدِّينِ بْنِ رَجَبٍ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ ذَلِكَ، وَاللهُ أَعْلَمُ".يَقُولُ الفَقِيْرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ سُلَيمَانُ العُثَيْمِيْنَ - عَفَا اللهُ عَنْهُ -: سَمَّاهُ عَلِيًّا ابْنُ الفُوَطِيِّ (ت: ٧٢٣ هـ) وَالحَافِظُ البِرْزَالِيُّ (ت: ٧٣٨ هـ) وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ (ت: ٧٤٨ هـ) وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَدْ عَاصَرَهُ وَعَرَفَهُ، وَهُوَ شَيْخُ الذَّهَبِيُّ كَمَا تَرَى فَلَيْسَ الخَلَلُ مِنَ النَّاسِخِ إِذًا، لَكِنْ قَدْ يَكُوْنُ الاِسْمَانِ يُطْلِقَانِ عَلَيْهِ مَعًا، وَكَثِيْرٌ مِنَ العُلَمَاءِ يُعْرَفُ بِاسْمَيْنِ مَعًا. أَبُوهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ المُنْعِمِ، جَمَالُ الدِّينِ، أَبُو الفَرَجِ (ت: ٦٥٦ هـ). وأَخُوهُ: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَعْرُوفُ بِـ "الشِّهَابِ العَابِرِ" (ت: ٦٩٧ هـ). وَابْنُهُ: عَبْدُ القَادِرِ (ت:؟) وَأَحْفَادُهُ: أَحْمَدُ (ت: ٨٠٠ هـ)، وَمُحَمَّدُ (ت: ٧٩٨ هـ) ابْنَا عَبْدِ القَادِرِ. وَمِنْ أَحْفَادِهِ: عَبْدُ القَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٨٨٤ هـ) وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ القَادِرِ (ت: ٨٨٦ هـ) ذَكَرَهُمَا ابنُ حَمِيْدٍ فِي "السُّحُبِ الوَابِلَةِ". وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.