. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= عَبْدِ الدَّائِمِ (ت: ٦٦٨ هـ) وَوَالِدُهُ أَبُو بَكْرٍ (ت: ٧١٨ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ.١٣٧٧ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَحَدِ بْنِ يُوْسُفَ الآمِدِيُّ، الحَرِيْرِيُّ، الجَزَرِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الحَنْبَلِيُّ، المَعْرُوفُ بِـ "ابْنِ الرُّزَيْرِ" شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الخَطِيْبُ خَطِيْبُ جَامِعِ الكَرِيْمِيِّ، يُعْرَفُ بِـ "جَامِعِ كَرِيْمِ الدِّيْنِ" بِـ "القُبَيْبَاتِ" وَهوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ فِي الجَامِعِ المَذْكُوْرِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ. قَالَ الحافِظُ الذَّهَبِيُّ: "كَانَ مِنْ عُقَلَاءِ الرِّجَالِ وَأَخْيَارِهِمْ، خَطَبَ بِـ "جَامِعِ القُبَيْبَاتِ" وَكَانَ مِنْ أَخْطَبِ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَأَحْسَنِهِمْ قِرَاءَةَ فِي المِحْرَابِ". أَخْبَارُهُ فِي: مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ١٩٠)، وَالبِدَايَةِ وَالنِّهَايةِ (١٤/ ٢٠٦)، وَتَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَة (٢/ ١/ ٣٤٦)، وَالدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٤/ ١٥٤)، فِي "تَارِيخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ"، المَعْرُوفُ بِـ "ابْنِ الوَزِيْرِ". وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ نَاصِرِ الدِّيْنِ فِي التَّوْضِيْحِ (٤/ ٣٩٤). وَ"ابنُ الرُّزَيْزِ" بِرَاءٍ، ثُمَّ زَايٌ مُكَرَّرَةٌ. قُلْتُ: مُصَغَّرٌ، قَالَ أَبُو البَرَكَاتِ المُسَلَّمُ بْنُ بَرَكَاتِ بْنِ الرُّزَيْزِ الشَّاهِدُ الحَرَّانِيُّ مِنْ "مَشْيَخَةِ الدِّمْيَاطِيِّ". وَنَسِيْبُهُ الخَطِيْبُ شَمْسُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الرُّزَيْزِ أَكْرَمَهُ اللهُ" وَهَذَا هُوَ المُسْتَدْرَكُ هُنَا، وَيُرَاجَعُ: التَّبْصِيْرُ (٢/ ٦٤٢).١٣٧٨ - ونَسِيْبَهُ المَذْكُورُ المُسَلَّمُ بنُ بَرَكَاتٍ ذَكَرَهُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ" قَالَ: أَبُو البَرَكَاتِ مُسَلَّمُ بْنُ بَرَكَاتِ بْنِ مُسَلَّمِ الحَرَّانِيُّ، المَعْرُوْفُ بِـ "ابْنِ الرُّزَيْزِ" قَرَأْتُ علَى مُسَلَّمِ بْنِ بَرَكَاتٍ بِـ "حَرَّانَ" فِي القَدْمَةِ الأُوْلَى. أَخْبَرَكَ أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ البَغْدَادِيُّ قَدِمَ عَلَيْكُمْ "حَرَّانَ" قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ وَسَاقَ سَنَدًا، وَأَوْرَدَ حَدِيْثًا، وَلَا أَدْرِي هَلْ ذَكَرَ وَفَاتَهُ أَمْ لَا؛ لأَنَّ التَّرْجَمَةَ مُلْحَقَةٌ فِي هَامِشِ الوَرَقَةِ وَانْقَطَعَ آخِرُهَا، وَلَمْ أَجِدْهُ فِي مَصْدَر آخَرَ.١٣٧٩ - ونَصْرُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الفَتْحِ بْنِ عَلِي بْنِ إِبْرَاهِيْمَ المَعْرُوفُ بِـ "ابْنِ الصَّيْرَفِيِّ" وَبِـ "ابْنُ الحُبَيْشِيِّ" الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، فَتْحُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَتْحِ. جَدُّهُ: يَحْيَى (ت: ٦٧٨ هـ) مِنْ كِبَارِ الفُقَهَاءِ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ، وَوَالِدَهُ: مُحَمَّدًا (ت: ٦٨٥ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ، وَنَصْرُ اللهِ هَذَا اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (أ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.