. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَقَصَدَهُ الطَّلَبَةُ إِلَى "حَمَاة". . .".أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: كُلُّ هَؤُلَاءِ مَا عَدَا ابْنَ كَثِيْرٍ لَهُمْ مَشْيَخَاتٌ لَعَلَّهُمْ ذَكَرُوْهُ بِهَا، وَمَعَ نَصِّ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ علَى أَنَّهُ فِي "مُعْجَمِ الذَّهَبِيِّ" لَمْ يَرِدْ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ المَطْبُوعِ؟!، وَهُوَ فِي ذَيْلِ العِبَرِ للحُسَيْنِي (٢٣٢)، والوَافِي بِالوَفَيَاتِ، وَوَفَيَاتِ ابْن رَافِع (١/ ٤٣٢)، وَالبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (١٤/ ٢٠٦)، وَتَعرْيِفِ ذَوِي العُلَا (١٧)، وَالسُّلُوْكِ (٣/ ١/ ١٦٥)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (١١/ ١٠١)، وَالدَّارِسِ (١/ ٤٨٩، ٢/ ٧٥، ٧٦، ٢٦٠)، وَالقَلَائِدِ الجَوْهَرِيَّةِ (١/ ٢٢٦)، وَشَذَرَاتِ الذَّهَبِ (٦/ ٢١٤).١٣٧٤ - وَعَائشِةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعِيْشَ الجَزَرِيِّ، قَالَ ابنُ رَافِعٍ فِي الوَفَيَاتِ (١/ ٤٢٣ هـ) سَمِعْتُ مِنِ ابْنِ البُخَارِيِّ "مَشْيَخَتَهُ" وحَدَّثَتْ بِالمِائَةَ. مِنْهَا: وَيُرَاجَعُ: "الدُّرَرُ الكَامِنَةُ" (٢/ ٣٤٢). وَوَالِدُهَا: مُحَمَّدٌ: (ت: ٧٠٨ هـ). وَأَبُو جَدِّهَا: مُحَمَّدُ بنُ بَدْرٍ (ت: ٦٧٥ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا. وَعَمُّهَا أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَدْرٍ (ت: ٧٢٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.١٣٧٥ - وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُوْدٍ المَرْدَاوِيُّ، ثُمَّ الصَّالحِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ المُحَدِّثُ، المُسْنِدُ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ١٥٨). وَيُراجَعُ: وَفَيَاتُ ابْنِ رَافِعٍ (١/ ٤٣٠)، وَتَعْرِيْفُ ذَوِي العُلَا (١٨)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٣/ ٤٥٣)، وَتَارِيْخُ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٣٤٥). وَأَخُوْهُ: عَبْدُ الرَّحِيْمِ (ت: ٧٤٨ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.١٣٧٦ - وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بكرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ المَقْدِسِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٣١٣). وَيُرَاجَعُ: بَرْنَامَجُ الوادِي آشِي (١٣٤)، وَوَفَيَاتُ ابْنِ رَافِعٍ (١/ ٤٣١)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (١/ ١٠٤)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٤/ ٢٠)، وَتَعَرِيْفُ ذَوِي العُلاء (١٨)، وَتَارِيْخُ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٣٤٢)، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ جَدَّهُ أَحْمَدَ بْنَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.