. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ١٣٢٨ - وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ المُقْرِئَ، الأَدَمِيَّ، الحَنْبَلِيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ. قَالَ: "سَمِعَ "المُوطَّأَ" رِوَايَةَ يَحْيَى بنِ يَحْيَى عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ نَاصِرِ بنِ حَلَاوَةَ. وَكَانَ صَالِحًا، دَيِّنًا، أَعَادَ بِـ "المُسْتَنْصِرِيَّةِ" زَمَنَ الزَّرِيْرَانِيِّ. وَصَنَّفَ كِتَابًا فِي الفِقْهِ. وَأَجَازَ لَهُ جَمَاعَةً مِنْ شُيُوْخِ "الشَّامِ". وَعَنْهُ فِي تَارِيخ ابنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٦٥٧)، وَهُوَ فِي: المَنْهَجِ الأحْمَدِ (٥/ ٧٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥٠٠) قَال: "صَاحِبُ "المُنَوَّرِ فِي رَاجِحِ المُحَرَّرِ" وَ"المُنْتَخَبِ" ذَكَرهُ فِي "الإِنْصَافِ" أَيْضًا. وَلم أَطَّلِعْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ. . .".يَقُوْلُ الفَقِيْرُ إلَى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ سُلَيْمَان العُثَيْمِيْن - عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ -: كِتَابَاهُ ذَكَرَهُمَا المَرْدَاوِيُّ فِي مُقدِّمَةِ "الإِنْصَافِ" (١/ ١٩) مِنْ مَصَادِرِهِ وَكِتابه "المُنَوَّرُ فِي رَاجِح المُحَرَّرِ" لَهُ نُسْخَةٌ فِي وَزَارَةِ الأَوْقَافِ الكُوَيْتيَّةِ"، مِنْ مَكْتَبَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ الدُّحَيَّانِ رقم (٢٩٣/ ٢) عَدَدُ أَوْرَاقِهَا (٦١) وَرَقَة، أَطْلَعَنِي عَلَيْهَا أَخِي الفَاضِلُ الشَّيْخُ صَالِحُ بنُ عَبْدِ العَزِيْز السُّدَيْس. وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَعْمَلُ عَلَى تَحْقِيْقِهِ. وَهِيَ نُسْخَةٌ جَيِّدَةُ الخَطِّ نَاقِصَةٌ مِنْ آخِرِهَا. وَلَا عَلَاقَةَ للكِتَابِ بِـ "المُحَرَّرِ" للمَجْدِ بنِ تَيْمِيَّةَ كَمَا قَدْ يُفْهَمُ مِنْ عُنْوَانِهِ، قَالَ فِي مُقَدِّمَتِه: "وَبَعْدُ: فَهَذَا مُخْتَصَرٌ فِي الفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ … الإِمَامِ أَحْمَد بن حَنْبَلٍ. . ." وَلَمْ يَذْكُرْ عِلَاقَتَهُ بِـ "المُحَرَّرِ" لَا مِنْ قَرِيْبٍ وَلَا مِنْ بَعِيْدٍ.١٣٢٩ - وَمُحَمَّدُ بنُ نِعْمَةَ، المُحَدِّثُ الدِّمَشْقِيُّ، ثُمَّ النَّابُلُسِيُّ، سَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالحَجَّارِ، وَعِيْسَى المُطَعِّمِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ. سَمِعَ مِنْهُ ابنُ رَجَبٍ بِـ "جَامِعِ دِمَشْقَ" سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ [وَسَبْعِمَائَةَ]. . ." وَعَنْهُ فِي تَارِيْخِ ابنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٦٥٩)، هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة ذَكَرَهُم ابنُ رَجَبٍ فِي مُعْجَمِهِ "المُنْتَقى" الأرْقَام (١٠٥، ١٠٦، ١١١) عَلَى أَنَّ وَفَيَاتِهِمْ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسَبْعِمَائةَ.١٣٣٠ - وَفِي هَذِهِ الحُدُوْدِ تُوُفِّيَ حَسَنُ بنُ عَبْدِ النَّاصِرِ، الَّذِي شَرَحَ "الوَجِيْزَ" (قِطْعَةٌ مِنْهُ) وَ (الجُزْءُ السَّابِعُ) اعْتَمَدَ عَلَيْهِ المَرْدَاوِيّ في الإِنْصَافِ (١/ ١٥). ذَكَرهُ العُلَيْمِيُّ فِي المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٧٢)، وَمُخْتَصَرِهِ (٢/ ٥٠٠)، وَلَا أَظُنُّ أَنَّهُ هُوَ حَسَنُ بنُ عَلِيِّ بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.