ثَلَاثٍ وَتِسْعِيْنَ، وَدُفِنَ بِـ "السِّرْدَابِ" بِدَارِ الخِلَافَةِ.
٢٢٢ - الحَسَنُ بنُ مُسْلِمِ (١) بنِ الحسَنِ، وَيُقَالُ: أَبِي الحَسَنِ بنِ أَبِي الجُوْدَ الفَارِسيُّ، ثُمَّ الحَوْرِيُّ، الزَّاهِدُ أَبُو عَلِيٍّ، زَاهِدٌ وَقْتِهِ، أَصْلهُ مِنْ "حَوْرَى" (٢)
(١) ٢٢٢ - أَبُو الحَسَنِ الحَوْرِيُّ الفَارِسِيُّ (٥٠٤ - ٥٩٤ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٤٦)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٣٣٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٠٥). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ ابنِ خَلِيْلٍ (وَرَقَة: ١٥٠)، وَمُعْجَمُ البُلْدَانِ (٤/ ٢٥٨)، وَتَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٢/ ٩١، ٣٨٣)، (٤/ ٥٢٧)، وَالكَامِلُ فِي التَّارِيْخِ (١٢/ ١٣٨)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٤٥٦)، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ (١٣)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٣٠٠)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٢/ ٢٦)، وَالعِبَرُ (٤/ ٢٨٣)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ٣٠١)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٥٨)، وَكَرَّرَهُ ص (٢٣٦)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٠٩)، وَدُوَلُ الإِسْلامِ (٢/ ٧٧)، وَالمُشْتَبَهُ (٢/ ٤٩٣)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٢/ ٢٧٠)، وَالعَسْجَدُ المَسْبُوكُ (٢/ ٢٤٧)، وَالتَّوْضِيْحُ لابنِ نَاصِرِ الدِّيْنِ (٢/ ٥٣٣)، (٧/ ١٠، ٨/ ١٥٢)، وَالتَّبْصِيْرُ للحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ (١/ ٣٧٤) … وَغَيْرها، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ٣١٦) (٦/ ٥١٧) و"مُسَلَّمٌ" بِضَمِّ المِيْمِ، وَفَتحِ السِّيْن، وَتَشْدِيْدِ اللَّامِ وَفَتْحِهَا.- وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ ابنَ أَخِيهِ: عَبْدُ الكَرِيْمِ بنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُسَلَّمٍ (ت: ٦٣٥ هـ) فِي مَوضِعِهِ. وَأَمَّا ابنُ أَخِيهِ أَيْضًا: خَطَّابُ بنُ أَبِي بكْرِ بنُ مُسلَّمٍ (ت:؟). ثُمَّ ابنُ أَخِيْهِمَا: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي عبْدِ اللهِ المُبَارَكُ بن مُسَلَّمٍ المَوْلُوْدُ سَنَةَ (٦١٢ هـ) فَأَذْكُرُهُمَا فِي هَامِش تَرْجَمَةِ عَبْدِ الكَرِيْمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَعالَى؛ لِجَهْلِ سَنَةِ وَفَاتَيْهِمَا.(٢) في (ط): "حَوْرَاءَ" وَفِي مُعْجَمِ البُلْدَانِ (٢/ ٣٦٥)، ولَمْ يَضْبُطْهَا بالشَّكْل وَلَا قَيَّدَهَا، وَفِي "التَّوضِيْحِ" لابنِ نَاصِرِ الدِّينِ. قَالَ: "قُلْتُ: هِيَ مَقْصُورَةٌ مِنْ قُرَى "دُجَيْلٍ" مِنْ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.