١٨٨ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَامِعِ (١) بْنِ غَنَيْمَةَ بْنِ البَنَّاءِ البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ المَيْدَانِيُّ، الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ، أَبُو الغَنَائِمِ، وَيُسَمَّى أَيْضًا غَنِيْمَةُ (٢)، وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِمَائَةَ تَقْرِيْبًا. وَسَمِعَ الحَدِيثَ مِنِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ اليُوْسُفِيُّ، وَابْنِ الحُصَيْنِ، سَمِعَ عَلَيْهِ "المُسْنَدَ" كُلَّهُ، وَالقَاضِيْ أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ البَاقِي، وَأَبِي السَّعَادَاتِ
= ٥٦٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ كَمَا سَبَقَ، وَلَمْ يَذْكُرِ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ الرُّهَاوِيَّ لكِنَّهُ قَالَ: "ذَكَرَهُ الحَافِظُ فَقَالَ: كَانَ مِنْ مَفَارِيْدِ الزَّمَانِ. . ." وَكَانَ قَدْ قَالَ قَبْلَ ذلِكَ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدُ بْنُ كَيْشَلَةَ الحَرَّانِيُّ الزَّاهِدُ: "قَالَ الرُّهَاوِيُّ. . ." ثُمَّ قَالَ: وَكَانَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ يَذْكُرُهُ وَيَمْدَحُهُ. . ." وَالرُّهَاوِيُّ الحَافِظُ مَشْهُوْرٌ، حَنْبَلِيٌّ (ت: ٦١٢ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.٢١٩ - وَأَبُو الوَفَاءِ، شَيْخُ أَهْلِ "آمِدَ" في زَمَانِهِ قَالَ الحَافِظُ الرُّهَاوِيُّ: "تَكَرَّرْتُ إِلَيْهِ مُدَّةِ مَقَامِي بِـ "آمِدَ" فَرَأَيْتُ مِنْهُ عَقْلًا وَافِرًا وَحِلْمًا، وَتَوَاضُعًا، وَسَخَاءً، وَتَأَلُّفًا للنَّاسِ علَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ". مَصْدَرُهُ هُوَ مَصْدَرُ سَابِقِهِ فَحَسْبُ.(١) ١٨٨ - ابنُ جَامِعٍ الأَزَجِيُّ (٥٠٠ تَقْرِيْبًا - ٥٨٢ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٣٩)، وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابنُ مُفْلِحٍ فِي "المَقْصَدِ الأَرْشَدِ"، وَهُوَ فِي المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٩١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٩١). وَيُرَاجَعُ: مَشْيَخَةُ النَّعَّالِ (٧٧)، وَمُعْجَمُ البُلْدَانِ (٥/ ٢٨٠)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٥٦)، وَالتَّقْيِيْدُ لابنِ نُقْطَةَ (٣٤٢)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٢/ ١٩٦)، وَالمُشْتَبَهُ فِي الرِّجَالِ (٢/ ٦٢٣)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ١٢٩)، وَالتَّوْضِيْحُ (٦/ ١٩٤)، وَالتَّبْصِيْرُ (١٠٥٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٢٧٤) (٦/ ٤٥٠)، وَتَاجُ العَرُوْسِ (مَيَدَ). وَابْنُهُ: عَبْدُ الحَقِّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٢٢ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(٢) قَالَ المُنْذِرِيُّ: "وَكَانَ يَكْتُبُ بِخَطِّهِ: عَبْدُ الرّحْمَن غَنِيْمَةَ يَجْمَعُ بَيْنَ الاسْمَيْنِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.