كُلَّ جُمُعَةٍ، وَكَانَ يُكَتِّبُ أَوْلَادَ الخُلَفَاءِ، وَيُقْرِؤُهُمْ الأَدَبَ، وَكَانَ عَلَى مِنْهَاجِ أَبِيْهِ فِي حُسْنِ السَّمْتِ، وَالدِّيَانَةِ والنَّزَاهَةِ، وَالعِفَّةِ، وَقِلَّةِ الكَلَامِ، وَالرِّوَايَةِ. رَوَى لَنَا عَنْهُ ابنُ الأَخْضَرِ، وَأَثنَى عَلَيهِ ثَنَاءً كَثِيْرًا.
١٧٩ - أَحمَدُ بنُ أَبِي الوَفَاءِ (١) عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ
= ٢٠٩ - وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عُثْمَانَ، أَبُو الفَضْلِ بنُ الدَّبَّابِ البَابَصْرِيُّ الدُّبَّاسُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُصَيْنِ، وَأَحْمَدَ بنِ المُجَلِّي، وَعَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ أَحَمَدَ بنِ صَالِحِ الجِيْلِيُّ، وَكَانَ شَيْخًا، صَالِحًا، كَثِيْرَ الصِّدْقِ. وَ"آلُ الدَّبَّابِ" أُسْرَةٌ عِلْمِيَّةٌ حَنْبَلِيَّةٌ، ذَكَرَ المُؤَلِّف مِنْهُمْ: مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَابَصْرِيُّ الوَاعِظُ (ت: ٦٨٥ هـ). أَخْبَارُ أَبِي الفَضْل فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٨٦).٢١٠ - مُحَمَّدُ بنُ نَجَاحِ بنِ سُعُوْدٍ اليُوْسُفِيُّ، أَخُو يَحْيَى (ت: ٥٦٩ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ كَمَا سَبَقَ. وَسَيَأْتِي أَخُوْهُمَا عَلِيُّ بنُ نَجَاحٍ فِي اسْتِدْرَاكِنَا عَلَى وَفَيَاتِ سَنَة (٥٩٧ هـ) إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.وَلَعَلَ مِنَ الحَنَابِلَةِ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ:- مَكِّيُّ بنُ مُحَمَّدِ عَبْدِ المَلِكِ الهَمَذَانِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الشَّعَّارُ. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "ذَكَرَهُ ابنُ النَّجَّارِ فَقَالَ: كَانَ حَافِظًا، ذَا فَهْمٍ ثَاقِبٍ وَإِدْرَاكٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الحَافِظِ أَبِي العَلاءِ العَطَّارِ، خِصِّيْصًا بِهِ، مُقَدَّمًا عِنْدَهُ". وَالحَافِظُ أَبُو العَلَاءِ مِنْ كِبَارِ الحَنَابِلَةِ كَمَا هُوَ مَعْلُوْمٌ.(١) ١٧٩ - ابنُ أَبي الوَفَاءِ (٤٩٠ - ٥٧٦ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقَة: ٣٨)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٢٠٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٨٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٨٢). وَيُرَاجَعُ: بُغيَةُ الطَّلَبِ فِي تَارِيْخِ حَلَبَ (٣/ ١٢٩٣)، وسِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ١٠٣)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٦٠، ١٩٥)، وَالعِبَرُ (٤/ ٢٢٢)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.