١٦١ - دَهْبَلُ بنُ علِيِّ (١) بنِ مَنْصُورِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ، المَعْرُوْفُ بِـ "ابنِ كَارِهٍ" البَغْدَادِيُّ، الحَرِيْمِيُّ، الخَبَّازُ، أَبُو الحَسَنِ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَسَمِعَ مِنَ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ البُسْرِيِّ، وَأَبِي غَالِبٍ القَزَّازِ، وَأَبِي عَلِيِّ بنِ المَهْدِيِّ، وَابْنِ بَيَانٍ، وَابنِ نَبْهَانَ وَغَيْرِهِمْ، وَذَكَرَهُ ابنُ السَّمْعَانِيِّ فِي كِتَابِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ المَقْدِسِيُّ: كَانَ فَقِيْهًا مِنْ فُقَهَاءِ أَصْحَابِنَا، وَكَانَ يَحْضُرُ فِي حَلْقَةِ الفُقَهَاءِ فِي جَامِعِ المَنْصُوْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا (أَثَنَا) (٢) بِكِتَابِ "الخَرَاجِ" (٣) لِيَحْيَى بنِ آدَمَ.
(١) ١٦١ - دَهْبَلُ بنُ كَارِهٍ (٤٩٥ - ٥٦٩):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٣٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١٧١)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٦٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٧٦). وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ لابنِ نُقْطَةَ (١/ ٥٧٥) (٥/ ٧٦)، وَالتَّقْيِيْدُ لَهُ (٣٢٥)، وَذَكَرَهُ المُنْذِرِيُّ في التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٤٦٤) فِي تَرْجَمَةِ وَلَدِهِ عَبْدِ اللهِ، وَالحَافِظِ الذَّهَبِيُّ فِي سِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلَاءِ (٢١/ ٤٦) ذَكَرَهُ وَلَمْ يُتَرْجِمُ لَهُ، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٢/ ٧٦٦)، وَالمُشْتَبَهُ للذَّهَبِيِّ (١/ ٢٨٨)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣٤٠)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٤/ ٣٢)، وَالتَّوْضِيْحُ (٤/ ٤٢)، وَالتَّبْصِيْرُ (٢/ ٥٦٢).- وابنُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ دَهْبَلِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ كَارِهٍ (ت: ٥٩٩). وَأَخُوْهُ لَاحِقُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ كَارِهٍ (ت: ٥٧٣ هـ). لَمْ يَذْكُرْهُمَا المُؤَلَفُ وَيأتي ذِكْرُهُمَا في مَوْضِعَيْهِمَا مِنَ الاسْتِدْرَاك إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(٢) في (ط): "أتى" خَطَأٌ ظَاهِرٌ، وَلَعَلَّهَا فِي الأَصْلِ: "أَثَنِي".(٣) في (ط): "الجَرَّاحُ" خطأُ طِبَاعَةٍ، وَكِتَابُ "الخَرَاجِ" هَذَا مَشْهُوْرٌ، وَيَحْيَى بنُ آدَمَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.