وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ أَحْمَدَ، قَرِيْبًا مِنْ بِشْرٍ الحَافِي، وَذَكَرَهُ ابنُ الجَوْزِيِّ، وَابْنِ القَطِيْعِيِّ.
١٤٧ - سَعْدُ اللهِ بنُ نَصْرِ بْنِ سَعِيْدٍ (١)، المَعْرُوْفُ بِـ "ابْنِ الدَّجَاجِيِّ" وَ"ابْنِ الحَيَوَانِيِّ"، الفَقِيْهُ، الوَاعِظُ، المُقْرِئُ، الصُّوْفِيُّ، الأَدِيْبُ، أَبُو الحَسَنِ، وَيُلَقَّبُ بِـ "مُهَذَّبِ الدِّينِ".
وُلِدَ فِي أَوَّلِ رَجَبٍ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانينَ وَأَرْبَعِمَائَةَ. وَقَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي الخَطَّابِ بنِ الجَرَّاحِ، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ الخَيَّاطُ، وَسَمِعَ مِنْهُمَا، وَمِن أَبِي الخَطَّابِ الكَلْوَذَانِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ العَلَّافِ، وَأَبِي القَاسِمِ بْنِ بَيَانٍ، وَابْنِ الطُّيُوْرِيِّ، وَأَبِي الغَنَائِمِ النَّرْسِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الخَطَّابِ حَتَّى بَرَعَ، وَقَدْ
(١) ١٤٧ - سَعْدُ اللهِ الدَّجَاجِيُّ: (٤٨٢ - ٥٦٤ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٣٢)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٤٣٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٤٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٧٣). وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ إِرْبِلَ (١/ ٩٩)، وَالأَنْسَابُ (٤/ ٣٣٣)، وَالمُنْتَظَمُ (١٠/ ٢٢٨)، وَالتَّقْيِيْدُ لابنِ نُقطة (٢٩٣)، وَتَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٢/ ٥٢٤)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٩٠)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٤٨٣)، وَمَعْرِفَةُ القُرَّاءِ الكِبَارِ (٢/ ٥٣٢)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٣٢٠)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٢/ ٧٧)، وَالمُشْتَبَهُ (١/ ٢٣٩)، وَتَبْصِيْرُ المُنْتَبِهِ (٢/ ٥٥٥)، وَتَوْضِيْحُ المُشْتَبَهِ (٣/ ٤٩٨)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٥/ ١٨٦)، وَفَوَاتُ الوَفَيَاتِ (١/ ٣٤١)، وَالتَّعْلِيْقَةُ فِي أَخْبَارِ الشُّعَرَاءِ لابْنِ جَمَاعَةَ (ورقة: ١١٨)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٢/ ٢٥٨)، وَغَايَةُ النِّهَايَةِ (١/ ٣٠٣)، وَتَارِيْخُ ابنِ الفُرَاتِ (٤/ ١/ ٧٥)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٢١٢) (٦/ ٣٥٢)، وَالتَّاجُ المُكَلَّلُ (٢٠٣). ذَكَرَ المُؤَلِّفُ ابنَهُ مُحَمَّدَ بنَ سَعْدِ اللهِ (ت: ٦٠١ هـ) في مَوْضِعِهِ. وَابْنُهُ الآخَرُ: حَسَنُ بنُ سَعْدِ اللهِ (ت:؟). وَحَفِيْدُهُ: عَبْدُ الحَقِّ بنُ حَسَنِ بنِ سَعْدِ اللهِ (ت: ٦٢٢ هـ)، نَسْتَدْرِكُهُ في مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.