يَتَوَلَّى تَرِكَةَ فُلَانٍ، فَحَضَرَ وَأَعْطَى زَوْجَتَهُ حَقَّهَا، وَأَعْطَى البَاقِي ذَوِي أَرْحَامِهِ، وَكَتَبَ بِذلِكَ إِلَيْه، فَكَتَبَ ابنُ الرُّطَبِيِّ مَعَ مَكْتُوْبِهِ إِلَيْهِ رُقْعَةً إِلَى المُسْتَرْشِدِ يُخْبِرُهُ بِمَا صَنَعَ، وَأَنَّهُ وَرَّثَ ذَوِي الأَرْحَامِ، فَكَتَبَ: نِعْمَ مَا فَعَلَ؛ إِذْ (١) عَمِلَ بِمَذْهَبِهِ، وَإِنَّمَا الذَّنْبُ لِمَنِ اسْتَعْمَلَ فِي هَذا حَنْبَلِيًا وَقَدْ عَلِمَ مَذْهَبَهُ فِي ذلِكَ.
تُوُفِّيَ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - فِي لَيْلَةِ السَّبْتِ حَادِي عِشْرِينَ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَصَلَّى عَليْهِ الشَّيخُ عَبْدُ القَادِرِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
٨٤ - ثَابِتُ بنُ مَنْصُورِ (٢) بنِ المُبَارَكِ الكِيْلِيُّ، المُقْرِئُ المُحَدِّثُ، أَبُو العِزِّ. سَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيِّ، وَأَبِي الغَنَائِمِ بنِ أَبِي عُثْمَانَ، وَغَانِمِ (٣) ابنِ الحُسَيْنِ،
(١) في (ط) بطبعتيه: "إِذَا".(٢) ٨٤ - ثَابِتٌ الكِيْلِيُّ (؟ - ٥٢٨ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٠)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٢٩٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١١٦)، وَمُخْتَصرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٤٤). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ ابنِ عَسَاكِرٍ (١/ ٢٠٦)، وَمَشْيَخَةُ ابنِ الجَوْزِيِّ (١٦٧)، وَالمُنْتَظَمُ (١٠/ ٥٢)، وَمُعْجَمُ البُلْدَانِ (٢/ ٢٣٤) (٤/ ٥٦٦)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٦٥)، وَالمُشْتَبَهُ للذَّهَبِيِّ، وَالتَّوْضِيْحُ (٧/ ٣٥٣)، وَالتَّبْصِيْرُ (١٢٣٠)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٠/ ٤٧٢)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ٩٣) (٦/ ١٥٢)، وَتَاجُ العَرُوْسِ (كَيَلَ).(٣) كَذَا فِي الأُصُوْلِ كُلِّهَا مَاعَدَا (هـ) فَفِيْهَا: "عَاصِمُ بنُ الحُسَيْنِ" وفي "المُنْتَظَمِ": "عَاصِمٌ" دُوْنَ وَصْفٍ وَإِضَافَةٍ، وَفِي "مُعْجَمِ البُلْدَانِ": "أَبُو الحُسَيْن عَاصِمُ بنُ الحَسَنِ" وَمِثْلُهُ تَمَامًا فِي "الوَافِي بالوَفَيَاتِ" وَهَذا هُو الصَّحِيْحُ، وَرُبَّمَا كَانَ الخَطَأُ مِنْ المُؤَلِّفِ نَفْسَه؛ لِذَا أَبْقَيْتُهُ فِي الأَصْلِ. وَعَاصِمُ بنُ الحَسَنِ وَصَفَهُ الحَافِظُ الذَّهِبيُّ بِـ "الشَّيْخِ، العَالِمُ، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.