وَذَكَرَ الحَدِيْثَ.
١٢٢ - مُحَمَّدُ بنُ نَاصِرِ بنِ مُحَمَّدِ (١) بنِ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ السَّلَامِيُّ، الفَارِسِيُّ
= الحَافِظُ السِّلَفِيُّ: "كَانَ مِنْ أَعْيَانِ المُسْلِمِيْنَ فَضْلًا، وَدِيْنًا، وَمُرُوْءَةً، وَثَبْتًا، سَمِعَ مَعِي كَثِيْرًا، وَبِهِ كَانَ أُنْسِي بِـ "بَغْدَادَ" وَلَمَّا حَجَجْتُ أَوْدَعْتُ كُتُبِي عِنْدَهُ". أَخْبَاره في: المُنْتَظَمِ (١٠/ ١٤٥)، والتَّقْيِيْدِ لابنِ نُقْطَةَ (٣٧٨)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٢٧٩)، وَتَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٤/ ١٣١٣)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٥/ ٣٠٥)، وَالشَّذَرَاتِ (٤/ ١٤٨).١٣٧ - وهِبَةُ الكَرِيْمِ بنُ خَلَفِ بنِ المُبَارَكِ بنِ البَطَرِ، أَبُو نَصْرِ بنِ الحَنْبَلِيِّ، البَغْدَادِيُّ البَيِّعُ .. سَمِعَ قَرِيْبَهُ أَبَا الخَطَّابِ [بنِ] البَطِرِ. أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: وَأَبُو الخَطَّابِ هَذَا حَنْبَلِيٌّ (ت: ٤٩٤ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ عَلَى المُؤَلِّفِ. أَخْبَارُ هِبَةِ اللهِ في: تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٤٢)، وَعَدَّهُ السُّبْكِيُّ شَافِعِيًّا فَتَرْجَمَ لَهُ فِي الطَّبَقَاتِ (٤/ ٣٢٢)، وَنَصَّ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - عَلَى أَنَّهُ حَنْبَلِيٌّ.وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٤٩ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:١٣٨ - أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ السَّمِيْنِ، أَبُو المَعَالِي البَغْدَادِيُّ الخَبَّازُ. وَهُوَ وَالِدُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ (ت: ٥٨٨ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ كَمَا سَيَأْتِي. أَخْبَارُهُ في تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٥٣)، وَلِسَانِ المِيْزَانِ (١/ ٢٢٨).١٣٩ - وَعَليُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عُمَرَ البَغْدَادِيُّ الدَّبَّاسُ البَزَّازُ يُعْرَفُ بِـ "ابنِ البَاقِلَّانِيِّ، تَفَقَّهَ بِـ "ابنِ عَقِيْلٍ"، وَرَوَى عَنْهُ ابنُ الجَوْزِيِّ. أَخْبَارُهُ في: المُنْتَظَمِ (١٠/ ١٦٠)، وَذَيْلِ تَارِيخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٤/ ٣٦) وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٧٠).(١) ١٢٢ - الحَافِظُ ابنُ نَاصِرٍ السَّلَاميُّ (٤٦٨ - ٥٥٠ هـ):مِنْ كِبَارِ حُفَّاظِ الحَدِيْثِ بِـ "بَغْدَادَ" فِي زَمَنِهِ. أَخْبَارُهُ فِي: مَنَاقِبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (٦٣٩)، وَمُختَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابن نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٣)، والمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٥٢٨)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٥٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٦٠). =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.