وَابْنُ خَلِيْلٍ الحَافِظُ (١)، فَقَالَ: (أَثَنَا) الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ المُؤْمِنِ الفَقِيْهُ الحَنْبَلِيُّ، وَأَجَازَ لِمُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ أَبِي الدِّيْنَةِ (٢).
قَالَ ابْنُ القَطِيْعِيِّ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، قَالَ: وَكَتَبَ إِلَيَّ ابنُ شَرِيْكٍ، أَنَّهُ تُوُفِّيَ لَيْلَةَ العِيْدِ، سنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ.
قُلْتُ: وَكَذَا ذَكَرَ المُنْذِرِيُّ أَنَّهُ تُوُفِّيَ يَوْمَ عَرَفَةَ، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ.
وَذَكَرَ ابنُ النَّجَّارِ عَنِ ابْنِ الدَّبِيْثِيِّ: أَنَّهُ تُوُفِّيَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ثَامِنَ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ، وَعَنْ غَيْرِهِ: أَنَّهُ دُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ".
٢١٢ - عَلِيُّ بنُ هِلَالِ (٣) بنِ خَمِيْسٍ الواسِطِيُّ الفَاخَرَانِيُّ الضَّرِيْرُ، الفَقِيْهُ،
(١) نَصُّهُ فِي "مُعْجَمِهِ": "أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ المُؤْمِنِ بنُ عَبدِ الغَالِبِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ طَاهِرِ بنِ خَلِيْفَةَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَانَ الشَّيْبَانِيُّ، الوَرَّاقُ، الفَقِيْهُ الحَنْبَلِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِـ "بَغْدَادَ" قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ القَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي. . .".(٢) في (ط) "الدِّبْيَة" وَصَوَابُهُ: "الدِّيْنَةُ" وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا: "الدِّيْنِيُّ" وَهُوَ مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ حَنْبَلِيَّةٍ نَتَحَدَّثُ عَنْهَا فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ (ت: ٦٥٢ هـ) الآتِيَةُ مِنَ الاسْتِدْرَاكِ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(٣) ٢١٢ - ابنُ هِلَالٍ الفَاخِراني (؟ - ٥٩١ هـ).أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٤٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٧٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣٢٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٠١). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٢٣٥)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٤/ ٢٨٩)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٧٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٣٠٧) (٦/ ٥٠٢).- وابنُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ هِلَالٍ (ت: ٦٤٥ هـ) نَذْكُرُهُ في مَوْضِعِه مِنَ الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. قَالَ الحَافِظُ ابنُ النَّجَّارِ عَنِ المُتَرْجَمِ: "قَدِمَ "بَغْدَادَ" وَاسْتَوْطَنَهَا، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.