القَعْدَةِ. وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ، وَهُوَ وَهْمٌ.
وَ"حُمْرَةُ" في نَسَبِهِ بِضَمِّ الحَاءِ المُهْمَلَةِ (١)، وَسُكُوْنِ المِيْمِ، وَفَتْحِ الرَّاءِ المُهْمَلَةِ، كَذلِكَ قَيَّدَهُ ابنُ النَّجَّارِ، وَابْنُ نُقْطَةَ، والمُنْذِرِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
وَرَأَيْتُ بِخَطِّهِ "حَمْزَةَ" وَفَوْقَ الزَّاي نُقْطَة، وَلَا يُلْتَفَتُ إِلَى ذلِكَ، وَقِيْلَ لَهُ: ابنُ المَارِسْتَانِيَّةَ؛ لأنَّ أبَوَيْهِ كَانَا قَيِّمَيْ المَارِسْتَان التُّتُشِيِّ (٢) بـ"بَغْدَادَ".
٢٣٧ - نَصْرُ الله بنُ عَبْدِ العَزِيز (٣) بنِ صَالحٌ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عمَّارِ بنِ عَبْدُوْسٍ
(١) يراجع: تكملة الإكمال (٢/ ٥٧).(٢) في (ط): "التنسي".(٣) ٢٣٧ - أبُو الفَتْحِ بنُ عَبْدُوسِ (؟ - قبل ٦٠٠ هـ).أَخْبَارُهُ في: المَقْصَدِ الأرْشَدِ (٣/ ٥٥)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٥١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣١٧). وَوَرَدَ ذِكْرُهُ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٦٢٢). وفِي "المَقْصَدِ": "عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ صَلاح" بَدَل "عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ صَالِحٍ". وفي "ط": "ابنِ مُحَمَّدِ عبد عُثمان .. " وفي "المَنْهَجِ": "عمار".- كَمَا وَرَدَ فِي المُعْجَمِ المَذْكُوْرِ (٣٧٩) عَبْدُ العَزِيْزِ بنِ صَالحٌ بنِ عَبْدُوْسٍ الحَرَّانِيُّ، أَبُو الفَتْحِ نَصْرُ الدِّيْنِ، شَمْسُ الدِّيْنِ، عِز الإسْلَامِ، فَهَلْ هوَ وَالِدُهُ؟! يَظْهَرُ ذلِكَ.(فَائِدَةٌ): عَاصَرَهُ: نَصْرُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إبْرَاهِيْم بن عَبْدُوْسِ، أَبُو الفَتْحِ الكَاتِبُ الأزَجِيُّ (ت: ٦٠٦ هـ)، فَهُوَ ابنُ عَبْدُوْسٍ، وَاسْمُهُ نَصْرٌ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْفَتْحِ، وَوَفَاتُهُ قَرِيْبَةٌ مِنْ وَفَاتِهِ، لكِنْ مِنَ الْمُؤَكَدِ أَنَّهُ لَيْسَ هُوَ، فَهَذَا أَزَجِيٌّ، وصاحِبُنَا حَرَّانِيٌّ وفي سِيْرَةِ حَيَاتِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ هُوَ، وَاللهُ أَعْلَم. وَكَوْنُ هَذَا أَزَجِيًّا يُرَشِّحُ كَوْنُهُ حَنْبَلِيًّا مِثْلُهُ.- وقَبْلَهُمَا: نَصْرُ بنُ عَلِى بنِ مُحَمَّدِ بنِ هِبَةِ اللهِ، أَبُو الفَتْحِ الْحَرَّانِيُّ (ت:؟) لَمْ يُعْرَفْ تَاريخ وَفَاتِهِ، ذَكَرَهُ الصَّفَدِيُّ فِي الوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢٧/ ٧٤) عَنِ ابنِ النَّجَّارِ قَالَ: كَتَبَ عَنْهُ أَبُو نَصْرِ هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِي المُجَلِّي شَيْئًا مِنْ شِعْرِهِ، وَغَيْرِ ذلِكَ، وَأَنْشَدَ لَهُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.