السَّمْعَانِيِّ"، عَنْ أَبِي الفَضْلِ بْنِ عَطَّافٍ أَنَّهُ تُوفِيَّ لَيْلَةَ السَّبْتِ المَذْكُورَةِ. قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ: صلَّيْتُ عَلَيْهِ إِمَامًا بِجَامِعِ المَنْصُورِ فِي المَقْصُورَةِ، قَالَ: وَحَدَّثَ عَنِ الوَالِدِ بِكَثِيْرٍ مِنْ سَمَاعَاتِهِ وَمُصَنَّفَاتِهِ.
٥٥ - إِسْمَاعِيْلُ بْن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ (١) بن دَاوُدَ الأَصْبَهَانِيُّ، الخَيَّاطُ، أَبُو عَلِيٍّ، سَمِعَ الكَثِيْرَ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ، وَكَانَ خَطُّهُ دَقِيْقًا مَطْبُوْعًا، دَخَلَ "بَغْدَادَ" سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِمَائَةَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ وَالِدِهِ، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بْنِ الحَسَنِ بْنِ مَاجَهْ، وَأَبِي مُطِيعٍ المُضَرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
سَمِعَ مِنْهُ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بنُ نَاصِرِ البَرْدَنِيُّ (٢). وَقَالَ: كَانَ مِنَ الأَئِمَّةِ الكِبَارِ، وَهُوَ أَخُو أَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ (٣).
(١) ٥٥ - ابن دَاوُدَ الأَصْفَهاني: (؟ - ٥٠٨ هـ):لَمْ يَذْكُرْهُ القَاضِي أَبُو الحُسَيْن بنُ يَعْلَى في "الطَّبقات".أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١٢)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٢٧٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٥٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنْضَّدِ" (١/ ٢٣١). ويُرَاجَعُ: الشَّذَرَاتُ (٤/ ٢٢) (٦/ ٣٧)، ومَعَ قَوْلِ أَبِي مَنْصُورٍ الآتِي: "كَانَ مِنَ الأَئِمَّةِ الكِبَارِ" فَأَخْبَارُهُ قَلِيْلَةٌ جِدًّا، ومَصْدَرُ المُؤَلِّفِ الوَحِيْدِ هو "تَارِيْخُ ابنِ النَّجَّارِ".(٢) في (ط) بطَبْعَتَيْهِ: "البَرْدِيُّ" وفي الأُصُوْلِ كُلِّهَا: "البَرْدَنِيُّ" وَكَتَبَ فَوْقَهَا ابنُ نَصْرِ الله (كذا) اسْتَشْكَلَهَا، وَلَم أقِفْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ. وَهَذِهِ التَّرْجَمَةُ كُلُّهَا سَاقِطَةٌ من (د).(٣) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَرَفَعَ نَسَبَهُ هكَذَا: "مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بن دَاوُدَ، أَبُو سَعْدِ بنِ أَبِي العَبَّاسِ" وَهَذَا لَا يَتَّفِقُ مَعَ نَسَبِهِ هُوَ. فَإِمَّا أنْ يَكُونَ أَبُو سَعْدٍ الآتِي ابْنَ أَخِيْه فَيَكُوْن: "أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ" أَخُو "إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ" لكنْ يَمْنَعُ مِنْ هَذَا قَوْلُ المُؤَلِّفِ هُنَا =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.