١٢٨ - سَالِمُ بنُ عَبْدِ اللهِ (١) بنِ عَبْدِ المَلِكِ الشَّيْبَانِيُّ، الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ، أَبُو الفَتْحِ.
= وَخَمْسِمَائَةَ، ثُم بَلَغَنِي أَنَّهُ تُوُفِّيَ بَعْدَ ذلِكَ بِيَوْمَيْنِ، وَدُفِنَ فِي قَبْرِ أَحْمَدَ". أَخْبَاره في: مَعْرِفَةِ القُرَّاءِ الكِبَارِ (١/ ٥٠٩)، وَالعِبَرِ (٤/ ١٤٩)، وَغَايَةِ النِّهَايَةِ (١/ ٥٩٣)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٥/ ٣٥٧)، وَالشَّذَرَاتِ (٤/ ١٦٢).١٤٢ - وَالمُبَارَكُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ الإِخْوَة، ذَكَرَهُ ابنُ الجَزَرِيُّ في غَايَةِ النِّهَايَةِ (٢/ ٣٧) قالَ: "قَرَأَ القِرَاءَاتِ وَالفِقْهَ عَلَى ابْنِ عَقِيْلٍ، وَكَانَ عَارِفًا بِالنَّحْوِ وَالأَدَبِ، قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: رَوَى عَنْهُ سِبْطُهُ تُرْكُ بنُ مُحَمَّدٍ .. وَدُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ". . .".- وَسِبْطُهُ: تُرْكُ بنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٦١٤ هـ) مَشْهُوْرٌ، تَرْجَمَ لَهُ المُنْذِرِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ (٢/ ٣٩٥) كَمَا تَرْجَمَ المُنْذِرِيُّ لِوَالِدِهِ مُحَمَّدِ بنِ بَرَكَةَ (ت: ٥٨٣ هـ). التَّكْمِلَة (١/ ٧٣) وَلَمْ يَتَبَيَّنَ لِي أَنَّهُمَا حَنْبَلِيَّانِ، لِذلِكَ لَمْ أَسْتَدْرِكْهُمَا.١٤٣ - ومُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ نَصْرِ بنِ السَّرِيِّ، أَبُو بَكْرٍ الزَّاغُوْنِيُّ، البَغْدَادِيُّ، المُجَلَّدُ، أَخُو الإِمَامِ المَشْهُورِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ الله (ت: ٥٢٧ هـ) الَّذي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ، وَتَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِمَا عُبَيْدِ الله فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥١٤). أَخْبَارُ أَبِي بَكْرٍ فِي: المُنْتَظَمِ (١٠/ ١٧٩)، وَمُعْجَمِ البُلْدَانِ (٣/ ١٤٢)، وَالتَّقْيِيْدِ لابنِ نُقْطَةَ (٨٠)، وَتَارِيْخِ إِرْبِلَ (١/ ١٠٢)، وَدُوَلِ الإِسْلامِ (٢/ ٦٩)، وَالعِبَرِ (٤/ ١٥٠)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٢٧٨).١٤٤ - وَيَحْيَى بنُ عِيْسَى بنِ الحَسَنِ بنِ إِدْرِيسَ الأَنْبَارِيُّ الوَاعِظُ الزَّاهِدُ. أَخْبَارُهُ في: المُنْتَظَمِ (١٠/ ١٨٠)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاج إِلَيْهِ (٣/ ٢٤٦)، وَمِرْآةِ الزَّمَانِ (٨/ ٢٢٩)، والبداية والنِّهاية (١٢/ ٢٣٧)، وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكِ ابْنُهُ عَلِيِّ بنِ يَحْيَى فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦١٥ هـ) إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(١) ١٢٨ - أَبُو الفَتْحِ الشَّيْبَانِيُّ (؟ - ٥٥٣ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٤) وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٤٢٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٥٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٦٤). وَيُرَاجَعُ: شَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ١٦٦، ٦/ ٢٧١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.