وَسِتِّينَ. وَرَوى عَنْهُ فِي "تَارِيْخِهِ" وَقَالَ: تُوُفِّيَ لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ شَوَالٍ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ "حَرَّانَ" وَكَذَا ذَكَرَ ابنُ الجَوْزِيِّ: أَنَّهُ تُوُفِّيَ بِـ "حَرَّانَ" سَنَةَ سَبْعِيْنَ. وَقَرأْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - قَالَ: نَقَلْتُ مِنْ خَطِّ الزَّاهِدِ أَحْمَدَ بنِ سَلَامَةَ بنِ النَّجَّارِ: تُوُفِّيَ الفَقِيْهُ حَامِدُ بنُ مَحْمُودِ بنِ أَبِي الحَجَرِ - وَكَانَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالبَرَاعَةِ وَالفَصَاحَةِ - سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمَائَةَ، ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ: عِنْدِيْ فِي هَذَا نَظَرٌ؛ لأَنَّ الشَّيْخَ الفَخْرَ ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يُذَاكِرُهُ بَعْدَ رُجُوعِهِ إِلَى "حَرَّانَ". وَذَكَرَ الشَّيْخُ فَخْرُ الدِّينِ ابنُ تَيْمِيَّةَ فِي كِتَابِهِ "تَرْغِيْبُ المَقَاصِدِ" (١) أَنَّ شَيْخَهُ حَامِدَ بنَ أَبِي الحَجَرِ اخْتَارَ: أَنَّ الفَاسِقَ تَثْبُتُ لَهُ وِلَايَةُ النِّكَاحِ.
١٦٦ - المُبَارَكُ بنُ الحَسَنِ (٢) بنِ طِرَادٍ البَامَاوَرْدِيُّ الفَرَضِيُّ، أَبُو النَّجْمِ بنِ
(١) اسْمُهُ كَامِلًا: "تَرْغِيْبُ القَاصِدِ فِي تَقْرِيْبِ المَقَاصِدِ" يَأْتِي فِي تَرْجَمَتِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(٢) ١٦٦ - ابنُ القَابِلَةِ البَامَاوَرْدِيُّ: (٥٠٥ - ٥٧١ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٣٦)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ١٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٧٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٧٩)، وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ الإِسْلامِ (٩١)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ٢٤٠) (٦/ ٣٩٨). وَابْنُهُ: عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ المُبَارَكِ بنِ الحُسَيْنِ (ت: ٦١٠ هـ). وَابْنُهُ الآخَرُ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ بنِ الحُسَيْنَ (ت: ٦١٥ هـ). لَمْ يَذْكُرْهُمَا الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللهُ - نَذْكُرْهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا مِن اسْتِدْرَاكِنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وفي مُعْجَم البُلْدَانِ (١/ ٣٩٢) "بَامَاوَرْدُ" بِفَتْحِ الوَاوِ، نَاحِيَةٌ بِـ "فَارِسَ" .. وَلَمْ يُحَدِّدْ مَوْقِعَهَا عَلَى غَيْرِ عَادَتِهِ، وَذَكَرَ مِنَ المَنْسُوبِيْنَ إِلَيْهَا "عُبَيْدَ اللهِ" وَ"عَبْدَ الرَّحِيْمِ" ابْنَي المُتَرْجَمِ هُنَا، وَلَمْ يَذْكُرْهُ هُوَ، وَلَمْ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.