مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذلِكَ.
٢١٠ - إِسْمَاعِيلُ بنُ أَبِي سَعْدِ (١) بنِ عَلِيٍّ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاه شَاه البَنَّاءُ الأَصْبَهَانِيُّ، المُحَدِّثُ أَبُو الحَسَنِ، يُعْرَفُ بِـ "طَاهِرِيتِه". سَمِعَ الكَثِيْرَ، وَحَصَّلَ الأُصُولَ، حَدَّثَ بِـ "بَغْدَادَ" - قَدِمَهَا حَاجًّا - عَنْ فَاطِمَةَ الجُوْزْدَانِيَّةَ (٢)،
= الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ في التَّكْمِلَةِ (١/ ٢٠٩)، وَقَالَ: "العَدْلُ" قَاضِي "المُحَوَّلِ"، وَلَمْ يُفَصِّلْ أَخبَارَهُ، وهُوَ فِي تَارِيْخِ ابنِ الدُّبَيْثِيِّ (٢/ ١٣٥)، وَالمُشْتَبَهِ (٤٥٧).(١) ٢١٠ - طَاهِريته (؟ - ٥٩١ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٤٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٢٦٨)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣١٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٠١)، وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٢١٩)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١/ ٢٤٩)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ٢٠٦)، (٦/ ٥٠١)، لَقَبُهُ: "طَاهرِنيه" بناء على ما جَاءَ في "الشَّذَرَات" وفي هامش "التَّكملة لوفَيَاتِ النَّقَلَةِ" قَالَ مُحَقِّقُهُ الفَاضِلُ الدُّكْتُوْرُ بَشَّارُ عَوَّاد: "فِي الذَّيلِ لابنِ رَجَبٍ (طَاهِرِيته) بِالتَّاءِ ثالِثِ الحُرُوفِ، وَفِي "شَذَرَاتِ ابنِ العِمَادِ" (طَاهِرنية) بِتَقْدِيمِ النُّونِ، وَكُلُّهُ تَصْحِيْفٌ". أَقُولُ: - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: هُوَ إِنَّمَا رَسَمَهَا فِي الأَصْلِ (طَاهِريته) كَمَا هِيَ هُنَا دُوْنَ تَغْيِيْرٍ فَأَيْنَ التَّصْحِيْفُ وَأَيْنَ المُصَحَّفُ وَأَيْنَ الصَّوَابُ؟! وفِي "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ": "طَاهِرِيَّة".(٢) "الجُوْزْدَانِيَّةُ" بِضَمِّ أَوَّلِهِ، وسُكُوْنِ الوَاوِ والزَّاي مَعًا، وفَتْحِ الدَّالِ المُهْمَلَةِ، وَبَعدَ الأَلِفِ نُوْنٌ مَكْسُورَةٌ، نِسْبَةٌ إِلَى "جُوْزْدَانَ" قَرْيَةٌ بِـ "أَصْبَهَانَ" كَذَا قَالَ ابنُ نَاصِرِ الدِّيْن فِي التَّوْضِيْحِ (٢/ ٥٣٧)، وَقَالَ: "مِنْهَا مُسْنِدَةُ "أَصْبَهَانَ" فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ القَاسِمِ بنِ عَقِيْلٍ الجُوْزْدَانِيِّ حَدَّثَتْ بِـ "مُعْجَمَيْ الطَّبَرَانِيُّ" الكَبِيْرِ وَالصَّغِيْرِ … وَذَكَرَ وَفَاتَهَا سَنَةَ (٥٢٤ هـ). وَيُرَاجَعُ: سِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ٥٠٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.