أَبُو الحَسَنِ، وَيُلَقَّبُ بِـ "مُعِيْنِ الدِّينِ" (١). ذَكَرَهُ المُنْذِرِيُّ، فَقَالَ: تَفَقَّهَ عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ عَبْدِ الحَقِّ بْنِ عَبْدِ الخَالِقِ، وَأَبِي الفَتْحِ صَدَقَةِ بنِ الحُسَيْنِ النَّاسِخِ، وَخَدِيْجَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ النَّهْرَوَانِيِّ، وَغَيْرِهِمْ، وَحَدَّثَ. وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى "الفَاخَرَانِيَّةِ": قَرْيَةٌ مِنْ سَوَادِ "وَاسِطٍ" (٢).
تُوُفِّيَ فِي حَادِي عَشَرَ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى (٣).
٢١٣ - حَامِدُ بنُ مُحَمَّدِ (٤) بنِ حَامِدٍ الصَّفَّارُ الأَصْبَهَانِيُّ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ،
= وَقَرأَ القُرآنَ، وتَفَقَّهَ علَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ … وَكَانَ فَقِيْهًا، فَاضِلًا، مُتَدَيِّنًا، حَسَنَ الطَّرِيْقَةِ، وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ الحَدِيْثَ، وَلَا أَعْرِفُهُ، قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي القَاسِمِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ الشَّيْبِيِّ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ هِلَالِ بنِ خَمِيْسٍ الفَاخِرَانِيُّ الوَاسِطِيُّ:صُبِغَتْ دَوَاتُكَ مِنْ يَوْمَيْكَ فَاشْتَبَهَتْ … عَلَى الأَنَامِ بِبِلَّوْرٍ وَمَرْجَانِفَيَوْمُ سِلْمِكَ مُبَيَضٌّ بِصَفْوِ يَدٍ … وَيَومُ حَرْبِكَ قَانٍ بِالدَّمِ القَانِي(١) لَمْ يَرِدْ فِي "مَجْمَعِ الآدَابِ" لابنِ الفُوَطِيِّ مَعَ مَنْ يُلَقَّبُ: "مُعِيْنُ الدِّيْنِ"؟!.(٢) لَمْ يَذْكُرْهَا يَاقُوْتٌ في مُعْجَمِ البُلْدَانِ؟!(٣) قَالَ الحَافِظُ ابنُ النَّجَّارِ: "وَذَكَرَ عَبْدُ المُنْعِمِ بنُ أَبِي نَصْرٍ البَاجِسْرَائِيُّ الفَقِيْهُ أَنَّهُ رَأى الفَاخَرَانِيَّ فِي المَنَامِ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ لَهُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: احْتَرَمَنِي كَمَا يُحْتَرَمُ الفُقَهَاءَ، وَأَذِنَ لِي أَنْ آكُلَ وَأَشْرَبَ، وَلَا أَبُوْلُ وَلَا أَتَغَوَّطُ"، وَعَبْدُ المُنْعِمِ البَاجِسْرَائِيُّ (ت: ٦١٢ هـ) حَنْبَلَيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.(٤) ٢١٣ - حَامِدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ (؟ -؟):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٤٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣٥٢١)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٧١)، وَمُخْتَصَرِهِ: "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.