رِزْقِ اللهِ التَّمِيْمِيِّ، وَيَحْيَى بنِ البُسْتِيِّ، وَغَيْرِهِمَا (١). سَمِعَ مِنْ أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَأَبي الغَنَائِمِ بنِ أَبِي عُثْمَانَ، وَالقَاضِي ابنِ البَطْرِ، وَالنَّعَّالِيِّ وَغَيْرِهِمْ، وَعَلَّقَ الفِقْهَ عَنِ ابنِ عَقِيْلٍ. وَكَانَ مِنَ القُرَّاءِ المُجَوِّدِيْنَ، المَوْصُوْفِيْنَ بِحُسْنِ الأَدَاءِ، وَطِيْبِ النَّغَمَةِ، يُقْصَدُ فِي رَمَضَانَ لِسَمَاعِ قِرَاءَتِهِ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيْحِ مِنَ الأَمَاكِنِ البَعِيْدَةِ، وَكَانَ دَيِّنًا صَالِحًا، صَدُوقًا. حَدَّثَ، سَمِعَ مِنْهُ ابنُ نَاصِرٍ، وَالسِّلَفِيُّ، قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ تِلَاوَةً لِلْقُرْآنِ، وَكَتَبَ الحَدِيْثَ الكَثِيْرَ مَعَنَا وَقَبْلَنَا، وَهُوَ حَنْبَلِيُّ المَذْهَبِ، عَلَّقَ الفِقْهَ عَنْ ابنِ عَقِيْلٍ.
تُوفِّيَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ سَابِعَ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِمَائَةَ، وصُلِّيَ عَلَيْهِ بِجَامِعِ القَصْرِ، وَكَانَ الجَمْعُ مُتَوَفِّرًا، وَدُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ" - رَحِمَهُ اللهُ تعَالَى -.
٥٩ - هِبَةُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ (٢) بنِ مُوسَى بنِ عَلِيِّ بنِ يُوْسُفَ السَّقَطِيُّ، أَبُو البَرَكَاتِ
= سَعْدٍ الحَنْبَلِيَّ يَقُوْلُ: كَانَ مَوْلِدُ جَدِّي أَبِي البَرَكَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ فِي رَبيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةِ سِتِّينَ وَأَرْبَعِمَائَةَ".(١) لَمْ يَرِدْ فِي "مَعْرِفَةِ القُرَّاءِ الكِبَارِ" فَلَعَلَّهُ لَا يَرَاهُ مِنَ الكِبَارِ، وَلَمْ يَرِدْ فِي "غَايَةِ النِّهَايَةِ" فَهُو مُسْتَدْرَكٌ عَلَيْهِ.(٢) ٥٩ - هِبَةُ اللهِ السَّقَطِيُّ (٤٤٥ - ٥٠٩ هـ):لَمْ يَذْكُرْهُ القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ بْنُ أَبِي يَعْلَى في "الطَّبَقَاتِ".أخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْل عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورَقة: ١٢)، وَالمَقْصَدِ الأَرشَدِ (٣/ ٧٨)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٥٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٣٢)، وَيُرَاجَعُ: خَرِيْدَةُ القَصْرِ (قِسْمُ شُعَرَاءِ العِرَاق) (٣/ ١/ ٣٠٦)، وَالأَنْسَابُ (٧/ ٩٢)، وَمُعْجَمُ السَّفَرِ للحَافظِ السِّلَفِيِّ (٤٠٣)، والمُنْتَظَمُ (٩/ ١٨٣)، والضُّعَفَاءُ وَالمَتْرُوْكُوْنَ لابنِ الجَوْزِيِّ (٣/ ١٧٢)، وَالكَامِلُ فِي التَّارِيْخِ (١٠/ ٥١٥)، وَمِيْزَانُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.