ابنِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى: يَتَوَجَّهُ أَنْ لَا يَجِبُ فِيهِ؛ لِأَنَّهُ مَأْمُوْرٌ بِحَفِّهِ، قَالَ: وَيَتَوَجَّهُ أَنْ يَجِبُ إِذَا كَانَ شَابًّا دُوْنَ الشَّيخِ؛ لِمَا رُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ قَالَ: مِنَ الشَّيخِ سُنَةٌ، وَمِنَ الشَّابِّ مُثْلَةٌ - يَعْنِي: حَلْقَ الشَّارِبِ.
٨٢ - عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ (١) - وَيُعْرَفُ بـ "عَسْكَرٍ" (٢) - بنِ الحَسَنِ العُكْبَرِيُّ،
= (١٠/ ٣١)، وَمَشْيَخَةِ ابنِ الجَوْزيِّ (٩٦)، وَالتَّقْيِيْدِ لابنِ نُقْطَةَ (١٣٥)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ٦٠٣)، وَالشَّذَرَاتِ (٤/ ٨٩)، وَغَيْرِهَا، وَتَقَدَّمَ ذِكْرُ أَخِيْهِ: مُحَمَّدٍ (ت: ٥١٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَأَخِيْهِمَا: إِبْرَاهِيْمَ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥١٨ هـ) في اسْتِدْرَاكِنَا، وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَخَاهُمْ يَحْيَى (٥٣١ هـ) فِي مَوْضِعِهِ.وَلأَحْمَدَ بنِ الحَسَن أَبي غَالِبٍ هَذَا أَوْلَادٌ وَأَحْفَادٌ منْ أَهْلِ العِلْمِ ذَكَرْنَاهُمْ في هَامِشِ تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ، وَنَسْتَدْرِكُهُم في مَوَاضِعِهِمْ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٩٢ - وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ شَاشِيْرَ المُخَرَّمِيُّ، أَبُو القَاسِمِ الحَنْبَلِيُّ، كَذَا نَصَّ على ذلِكَ ابنُ النَّجَّارِ في ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَاد (٢/ ٨٨) قَالَ: "كَانَ يُصَلِّي إِمَامًا في مَسْجِدٍ بِـ "دَرْبِ فَرَاشَا" وَكان شَيْخًا صَالِحًا، … وذَكَرَ مَنْ سَمِعَ مِنْهُمْ وَقَالَ: "رَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ بُوْشٍ، ثُمَّ ذَكَرَ - بِسَنَدِهِ - وَفَاتَهُ وَالصَّلَاةَ عَلَيْهِ، وَدَفْنَهُ في قَبْرِ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللهُ.(١) ٨٢ - ابنُ نَبَالٍ العُكْبَرِيُّ (؟ - ٥٢٨ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٠)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٦٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١١٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٤٤). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ ابنِ عَسَاكرٍ (١/ ٤٨٤)، وَالمُنْتَظَمُ (١٠/ ٣٨)، وَتَكمِلَةُ الإِكْمَالِ (٦/ ٢٨٩)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٦٧)، وَالتَّوْضِيْحُ لابنِ نَاصِرِ الدِّيْنِ (٩/ ٢٥٩)، وَتَبْصِيْرُ المُنْتَبِهِ للحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ (٤/ ١٥٠٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٨٥) (٦/ ١٤٠).(٢) فِي مُعْجَمِ ابنِ عَسَاكِرٍ "ابنُ طَالِبٍ" وَفِي "تَكمِلَةِ الإِكْمَالِ": "ابنُ خَلَفٍ" وَفَي "تَاريْخِ الإِسْلَامِ"، وَ"التَّوْضِيْحِ": "عَبْدُ الله بنُ المُبَارَكِ بنِ الحَسَنِ" وَعَلَى هَذَا تَدُلُّ عِبَارَةُ المُؤَلِّفِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.