. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= فَلَمَّا اسْتَوْلَتِ التَّتَارُ الغَازَانِيَّةُ عَلَى الشَّامِ نُهِبَتْ فِيْمَا نُهِبَ بِـ "الصَّالِحِيَّةِ". . .". أَخْبَارُهُ في: العِبَرِ (٤/ ٢٤٣)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ١٨١)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٠٤)، ودُول الإسْلَامِ (٢/ ٩١)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٣/ ٢٢٦)، وَالشَّذَرَاتِ (٤/ ٢٦٩)، سَيَأْتِي ابنُهُ عُمَرَ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٠٥ هـ).٢١٧ - وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّد بنِ نَجَا بِنِ شَاتِيْلَ، أَبُو الفَتْحِ البَغْدَادِيُّ الدَّبَّاسُ، وَالِدُ مُحَمَّدٍ السَّابِقِ الذِّكْرِ. أَخْبَارُهُ كَثِيْرَةٌ مِنها فِي: مَشْيَخَةِ النَّعَّالِ (٣، ٧٤)، وَذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٢/ ٦٦)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِليْهِ (٢/ ١٨١)، وَالعِبَرِ (٤/ ٢٤٤)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ١١٧)، وَتَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٤/ ١٣٣٦)، وَالنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ١٠١)، وَالشَّذَرَاتِ (٤/ ٢٧٢). وَسِبْطَتُهُ: يَاسَمِيْنُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ أَبِي خَازِمِ بنِ أَبِي يَعْلَى الفَرَّاء (ت: ٦٣٦ هـ)، تقَدَّمَ ذِكْرُهَا في تَرْجَمَةِ وَالِدِهَا (ت: ٥٧٨ هـ)، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا فِي اسْتِدْرَاكِنَا عَلَى المُؤَلِّفِ فِي سَنَةِ وَفَاتِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَمَوْلَاهُ: خُطْلُخٌ الدَّبَّاسُ (ت: ٥٦٥ هـ). تَقدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوضِعِهِ.وَيُذْكَرُ هُنَا:- وَيُونُسُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يُوْنُسَ، أَبُو مَنْصُوْرٍ البَغْدَادِيُّ، وَالِدُ الوَزِيْرِ أَبِي المُظَفِّر عُبَيْدِ اللهِ (ت: ٥٩٣ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ. أَخْبَار يُوْنُسَ فِي: المُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ٢٥٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٣٢). ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمَةِ ابْنِهِ، وَمَحَلُّهُ هُنَا.وممن يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهُ مِنَ الحَنابِلَةِ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ:٢١٨ - أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيْلُ الحَرَّانِيُّ. وَكَانَ زَاهِدًا، مَشْهُوْرًا بِالزُّهْدِ، شُجَاعًا، مُجَاهِدًا، كَثِيْرَ الحَجِّ، وَالبِرِّ، وَالإِحْسَانِ، وَأَعْمَالِ الخَيْرِ، يَأْكُلُ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ فِي رَحًى لَهُ. أَخْبَارُهُ فِي: تَارِيخ الإسلام، بَعدَ وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٨٠ هـ) ص (٣٣٨)، ونَقَلَ فِي أَخْبَارِهِ عَنْ الحَافِظ عَبْدِ القَادِرِ الرُّهَاوِيِّ، عَنْ فِتْيَانَ بنِ مَيَّاحٍ الحَرَّانِيِّ حَنْبَلِيٌّ (ت:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.