. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - في وَفَيَاتِ سنة (٥٢٥ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:٨٤ - عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَجَا بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاتِيْلٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ المَرَاتِبِيُّ الدَّبَّاسُ، وَالِدُ أبي الفَتْح عُبَيْدِ اللهِ (ت: ٥٨١ هـ) يَأْتِي في اسْتِدْرَاكِنَا إنْ شَاءَ اللهُ، وَتقَدَّم ذِكْرُ أَخِيْهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ في اسْتِدْرَاكِنَا عَلَى وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥١٤ هـ) وَابْنُ أَخِيْهِ حَمْدُ بنُ عَبْدُ الرَّحْمَن (ت: ٥٤٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِه، وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدًا سِوَاهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ. وَهَلْ هُوَ أَحْمَدُ أَوْ حَمَدُ يُحَقَّقُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٨٥ - وَعَبْدُ البَاقي بنُ عَامِرٍ بنِ زَيْدٍ، أَبُو المَجْدِ الأَنْصَارِيُّ الهَرَوِيُّ، سِبْطُ شَيْخُ الإِسْلَامِ أَبِي إسْمَاعِيْلَ. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَاعِظٌ، حَسَنُ الإِيْرَادِ، بَارِزُ العَدَالَةِ، نَبِيْلٌ، عَالِمٌ، سَمِعَ جَدَّهُ … وأَمْلَى مَجْلِسًا بِجَامِعِ المَنْصُوْرِ". أَخْبَارُهُ في: المُنْتَخَبِ مِنْ مُعَجَمِ شُيُوْخِ السَّمْعَانِيِّ (٢/ ١٠٣٩)، وَالتَّحْبِيْرِ لَهُ (١/ ٤١٩)، وَالمُنْتَخَبِ مِنْ السِّيَاقِ (٣٦٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٣٣) … وَغَيْرِهَا.٨٦ - وَعَلِيُّ بنُ طَاهِرٍ البَغْدَادِيُّ، المَغَازِلِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٣٣) عَنِ المُبَارَكِ بنِ كَامِلٍ، قَالَ: عَمُّ وَالِدَتِي. وَالمُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ (ت: ٥٤٣ هـ) حَنْبَليٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. كَمَا سَيَأْتِي، وَهُوَ مِنْ بَيْتِ عِلْمٍ كَبِيْرٍ.٨٧ - هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ حَمْدِ بنِ العبَّاسِ بنِ الحُصَيْنِ، أَبُو القَاسِمِ الشَّيْبَانِي الهَمَذَانِيُّ، ثمَّ البَغْدَادِيُّ، المُحَدِّثُ الكَبِيْرُ، وَصَفَهُ الحَافِظُ العِرَاقِيُّ بِـ "مُسْنِدُ العِرَاقِ"، وَقَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ: "وَعُمِّرَ حَتَى صَارَ أَسْنَدَ أَهْلِ عَصْرِهِ، وَكَانَ ثِقَةً صَحِيْحَ السَّمَاعِ". وَآخرُ أَصْحَابِهِ عُمَرُ بنُ طَبَرْزَدَ (ت: ٦٠٧ هـ).اسْتَدْرَكَهُ أَحَدُ الفُضلَاءِ عَلَى هَامِشِ نُسْخَةِ البَسَّامِ في عُنَيْزَةَ، وَهِيَ نُسْخَة جَيِّدةٌ لَكِنَّها غَيْرُ مُعْتَمَدةٍ في الأُصُوْلِ. أَخْبَارُهُ كَثيْرَةٌ، وَشُهْرَتُهُ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيْثِ طَبَّقَتِ الآفَاقَ مِنْهَا فِي المُنْتَظَمِ (١٠/ ٢٤)، وَمَشْيَخَةِ ابنِ الجَوْزِيِّ (٥٣)، وَمُعْجَمِ ابنِ عَسَاكِرٍ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.