(ص) ويقولون في أسنان الإبل: جَذْعة وحَقّة. والصواب: جذَعة وحِقّة، بكسر الحاء، قلت: يريد أنهم يقولون بسكون الذال، والصواب فتح الجيم والذال.
(و) والعامة تقول: قد ردّها جَذْعة. والصواب: جَذَعة.
قلت: يريد أنهم يسكنون الذال والصواب فتحها.
(ص) ويقولون: جذَعتُ أنفَه. والصواب جدَعته، بالدال المهملة.
(ص) ويقولون: حتّى يبْلُغَ الماءُ الجَذر. والصواب: الجَدْر، بدال غير معجمة.
(س ث ك) حدثنا الحرمازي قال: صحّف المفضل الضبي في بيت أوس بن حجر فقال:
وذاتُ هِدْمٍ عارِ نواشِرُها ... تُصْمِتُ بالماءِ تَوْلَباً جذَعا
فقال الأصمعي: تولبا جدِعا، وهو السيئ الغذاء، فقال المفضل: جَذَعاً، جذَعاً، وصاح. فقال له الأصمعي: والله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.