(ص) ويقولون: لعِبَ الصبيانُ الغُمَّيْضَة. والصواب الغُمَّيْضَى والغُمَيْضاء، إذا خفّفت مددت وإذا قصرت شدّدت.
(ص) ومما يسمون به: غَمَرٌ بفتح الميم. والصواب غمْر، وهو السّخيّ، قال الشاعر:
غمْرُ الرِّداءِ إذا تبسّم ضاحِكاً ... غلِقَتْ لضَحْكَتِهِ رِقابُ المالِ
فأما غَمْرٌ فمعناه: جاهِلٌ غير مُجَرِّب للأمور، يقال: غُمْرٌ وغَمَرٌ.
قلت: بضم الغين وسكون الميم، وبفتحهما.
(ص) ويقولون: غَمْدُ السيف. والصواب: غِمْدٌ والجمع أغماد.
قلت: يريد أنهم يفتحون الغين، والصواب كسرها.
(ص) ويقولون لموضعٍ بمكة: الغُمَيْم، على التصغير، والصواب: الغَميمُ، جاء ذكره في البُخاريّ وغيره.
قلت: بفتح الغين وكسر الميم.
(ص) ومن ذلك الغَنَم لا يعرفونها إلا الضأن خاصةً دون المَعْز، وليس كذلك. إنما الغنَمُ اسم للضأن والمعز جميعاً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.