فلم يُغيِّره، فقلت له: يرحمُك الله! إنما هو القنا، فقال: صدقتَ، أصلحوه.
(و) يقولون: مات فلان فُجا، وتجعل الألف ياء.
والصواب ضم الفاء مع مدّ الألف.
(ز) ويقولون: فحْصٌ للواسع. والصواب أفْيَح، وبلدة فَيْحاء، ويقال: دار فَيْحاء، وقد فاحَت الجرحةُ، بالفتح، إذا اتسعت بالدم، وأفحتها أنا، ويجمع على فِيْح.
(ص) ومن ذلك الفَحَجُ في الخيل، يسمونه فُحوجة ويمدحونه بذلك. والصواب فَحَج، وهو تباعد بين العُرْقوبين، وذلك في الخيل عيبٌ، والصَّكَكُ ضده، وهو عيب.
(م) يقولون: الفحْم بسكون الحاء. والصواب فتحها.
(ص ز) ويقولون لأحقال الأرض: فدّادين. والصواب التخفيف، واحدها فدّان مشدد، وهي البقر التي تحرث الأرض، وقيل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.