بفتح الفاء. والصواب كسرها، لأنها صِناعة من الصناعات مثل الزِّراعة والحِراثة، والفَلْحُ: شقّ الأرض.
(وص) ويقولون: فِلْفِل وفُلْفُل، بالكسر والضم، وليس ذلك بمُنكَر، ذكرهما ابن دريد وابن السكيت، إلا أنّ الضم أعلى وأفصح.
(و) العامة تقول: الفِلْكَة، بكسر الفاء. والصواب فتحها.
(و) العامة تقول لوَلَدِ الفرس: الفُلُو، بضم الفاء، وبعضهم يسكن الواو. والصواب فتح الفاء وتشديد الواو.
قلت: على وزن عَدوّ.
(و) العامة تقول: فَلَسْطِين، بفتح الفاء. والصواب كسرها.
(وص) قولُهم في الفَمِ: فَمٌّ جائِزٌ عند العرب، أنشد ابن السكيت:
يا لَيْتَها قدْ خَرَجَتْ مِنْ فُمِّهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.