فلما بلغ هذا البيت:
أمّا إذا استدبَرْتَه فكأنّه ... باز يُكفكِفُ أن يطيرَ وقد رأى
أنشده نار، فقال فيه الشاعر:
جعلَ البازَ للجهالةِ ناراً ... وتَمادَى في غَيِّه وتجَبَّرْ
(س) قال: أنشد أبو عمرو الشيباني لحُمَيد بن ثور:
عَرِيبيّة لا ناخِصٌ من قَدامَةٍ ... ولا مُعْصِرٌ تجري عليها القَلائدُ
وقال: نَخَصَ لحمُها أي قلّ، قال: قال أبو العباس: إنما هو ناحِضٌ مهزولة، وجسَدٌ نحيض، إذا كان مهزولاً، وأنشد للراعي:
بنات نَحيضِ الزَّوْرِ يَبْرُقُ خَدُّهُ ... عِظامُ مِلاطَيْهِ مَوائِرُ جُنَّحُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.